#adsense

مساع لتطويق «الخلاف» بين «حزب الله» وبكركي

حجم الخط

مساع لتطويق «الخلاف» بين «حزب الله» وبكركي
أوساط مطلعة : حرص الطرفان على الوحدة يشجّع التواصل

ترتدي المواجهة الصامتة ما بين بكركي «وحزب الله» طابع السجال الديموقراطي حول سلاح الحرب على الرغم من كل محاولات اضفاء مظهر متوتر في ردود الفعل الصادرة من الحزب او اي من حلفائه على الموقف الذي اعلنه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير من «حزب الله» في زيارته الاخيرة الى فرنسا او عبر مقابلاته الصحافية. وقد كشفت اوساط سياسية مطلعة ان تصعيد البطريرك صفير لموقفه ازاء الحزب لا يخرج عن سياق مواقفه المعروفة من مسألة السلاح ولا تتعدى هذا المستوى الى اي مستوى سياسي، بل هو نابع عن اكثر من عامل داخلي املى رفض اي سلاح في يد اي طرف باستثناء الجيش اللبناني وبالتالي فهو لا يتوجه الى الحزب انطلاقا من حيثياته السياسية والمقاومة خاصة وانه اكد في مناسبات عدة سابقة على دور المقاومة الايجابي في الدفاع عن الجنوب ضد الاحتلال الاسرائىلي اولا والعدوان الاسرائىلي ثانيا وذلك بعد الانسحاب في العام 2000 وكذلك خلال حرب تموز 2006 حيث تطرق الى انجاز الصمود للشعب كما للمقاومة. واعتبرت هذه الاوساط ان ردود الفعل الاولية على كلام البطريرك صفير قد شكلت ردا من اكثر من طرف وفي مقدمهم الحزب على ما وصفوه بـ «حملة البطريرك صفير» التي تنسجم مع مواقف اطراف سياسية داخلية وخارجية في آن، لكنها استدركت موضحة ان السجال قد انتهى في ظل ظهور وسطاء على خط الضاحية – بكركي.

بدأوا العمل على معالجة ذيول المواقف الاخيرة والسعي الى فتح قنوات اتصال تسمح بتطويق اية تداعيات سلبية قد تنتج من المواقف المتبادلة منذ عطلة الاسبوع الماضي.

المصدر:
الديار

خبر عاجل