اعلنت السلطات القبرصية ان السفينة التي اعترضتها امام سواحل الجزيرة سمح لها بمواصلة طريقها الى السودان مع حمولتها من المتفجرات والدبابات التي لا تخالف الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على هذا البلد منذ 2004.
وأوضح وزير التجارة القبرصي انطونيس بسخاليدس ان الفحص الدقيق لاوراق السفينة اظهر عدم وجود اي مخالفات، وقال: "سلمنا اذن تصدير للمعدات العسكرية المرسلة الى سنغافورة وسمحنا بارسال متفجرات الى السودان كانت ايضا على متن السفينة"، مشيرا إلى ان قبرص وبصفتها عضو في الاتحاد الاوروبي عليها واجب ومسؤولية اتباع الاجراءات السارية للتاكد من سلامة اوراق السفينة.
واوضحت الشرطة القبرصية ان "سنتياغو" ستبحر فور تزويدها بالوقود.
وجاء قرار السلطات القبرصية بعد ان اكدت الخرطوم ان المتفجرات التي تحملها السفينة مرسلة الى فرع مجموعة اريفا الفرنسية العملاقة التي تستغل منجم ذهب في السودان.
من جهته أعلن وزير المناجم السوداني عبد الباقي الجيلاني أن الباخرة تنقل متفجرات الى بور سودان (على ساحل البحر الاحمر). حيث أن هذه المتفجرات مرسلة لمجموعة "ارياب" التي تحتاجها لاستثمار منجم ذهب.
وتملك الحكومة السودانية اكثر من 51% من اسهم شركة ارياب في حين تملك الشركة القابضة كومينور التي تضم الشركة الكندية لامانش والمجموعة الفرنسية اريفا، حوالى 40% من الاسهم.
وقال مسؤول في شركة ارياب : "يوجد في السفينة 251 طنا من المتفجرات المرسلة لنا. آمل ان تصل هذه الكمية بسرعة لاننا بحاجة لها لمواصلة عملنا".
وتفرض الامم المتحدة منذ العام 2004 حظر تسلح على السودان بسبب حرب دارفور التي سقط خلالها منذ 2003 نحو 300 الف قتيل وفقا للامم المتحدة وعشرة الاف وفقا للخرطوم.