#adsense

باريس تؤكّد ثبات التزاماتها حيال لبنان وتتابع بحذر السفن المتجهة لفك الحصار في غزة

حجم الخط

سمير تويني- النهار: قللت فرنسا من شأن الكلام على اندلاع حرب على لبنان واعتبرته لا يتعدى الشائعات. واذ اكدت التزامها سلامة الاراضي اللبنانية دعت الافرقاء الى تحمل مسؤولياتهم، ووقف هذه الشائعات التي لا تخدم السلام في المنطقة.

وردا على سؤال عن معلومات عن تصعيد جديد على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية، قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي: "منذ اشهر كنا على باب الحرب وكان الجميع يتكلمون على الوضع المتأزم على الحدود اللبنانية. وبغرابة سكت الجميع، ومجددا عاد الكلام والشائعات. نحن لا نؤمن بأصوات تنادي بالحرب في منطقة حساسة. واذا كانت هناك مشاكل، ويمكن ان تحصل في هذه المنطقة، فان الشائعات التي تنذر بحرب لن تحلها.

وأكد فاليرو ان فرنسا ملتزمة الدعوة الى احترام الحدود بين لبنان واسرائيل، مضيفاً: "هذا الالتزام يتجسد بمشاركة فرنسا في "اليونيفيل". وكما سبق ان اعلنا مرارا اننا ملتزمون احترام السيادة وسلامة الاراضي اللبنانية، وحين نتكلم على التزامات حيال لبنان علينا الاشارة في هذا السياق الى البحث عن تهدئة التوترات والسلام في المنطقة، وهذا يشكل تركيزا رئيسيا للديبلوماسية الفرنسية في المنطقة، وكان هدف الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية برنار كوشنير للبنان وسوريا قبل شهر تقريبا، وهو ايضا التزام للديبلوماسية الفرنسية بشكل عام في ما يتعلق بالمسارات اللبنانية والفلسطينية والسورية. ونحن نبذل كل الجهود الممكنة لضمان تحسن الاوضاع. ولكي يتحسن الوضع يجب على الاطراف البحث عن حلول للمشاكل. وفي هذا الاطار نعتبر ان الشائعات عن حصول حرب يجب ان تتوقف".

وسأل فاليرو: "ما هو هدف هذه الشائعات التي تعلن من حين الى آخر عن تأزم للوضع قد يؤدي الى اندلاع الحرب؟ يا للاسف، هذه الشائعات مقلقة، غير ان ما يثير اهتمامنا هو كل ما يجب القيام به لوقفها. وهدفـــــنا هو التهدئة واحترام سلامـــــة الاراضي والسيادة اللبنانية واحترام الحدود والتزام فرنسا دورها مع المشاركين في القوات الدولية"، وتابع موضحاً: "الرسائل التي نوجهها هي رسائل تهدئة وتحمل مسؤولية وتشجيع الاطراف على ايجاد حلول للمشاكل التي يمكن ان يواجهوها".

وشكل تصريح فاليرو ردا غير مباشر على ما اشيع من كلام على طلب رئاسي فرنسي يتعلق بحماية الجنود الفرنسيين العاملين ضمن اطار "اليونيفيل" من اي هجوم اسرائيلي، حيث عبّر في رده عن عدم وجود مخاوف فرنسية من نشوب حرب مقبلة على لبنان في الامد القريب.

اما عن موقف باريس من البواخر التي تبحر الى غزة لفك الحصار، فقال فاليرو: "اننا سنتابع ذلك بكثير من الحذر"، رافضا اتخاذ موقف محدد وداعيا الاطراف الى "تحمل مسؤولياتهم". ونوه بموقف "فرنسا الداعي الى فك الحصار"، واضاف: "فرنسا حيّت اعلان اسرائيل السماح بدخول بضائع محددة. واننا نتابع تنفيذ ذلك بالتعاون مع السلطة الفلسطينية وشركائنا في الاتحاد الاوروبي والرباعية، وهذا الموضوع سيثار الخميس المقبل خلال اجتماع الرباعية في باريس مع الرئيس سلام فياض".

المصدر:
النهار

خبر عاجل