أكد المطران بشارة الراعي ان ما يُنشر في بعض الصحف عن مشاكل بين الفاتيكان والسفارة البابوية في لبنان وبكركي وعن مشاكل داخل مجلس المطارنة هو كتابات خيالية لاستجلاب القراء، مبدياً أسفه لكون بعض الكتّاب "من أبناء كنيستنا".
وفي حديث إلى الـLBC، أشار المطران الراعي إلى ان العلاقة على أفضل ما يرام بين البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والسفير البابوي، مشدداً على ان ما يكتبه البعض بحق بكركي من مقالات غير موضوعي وكاذب ويقلل من قيمة كاتبه. وإذ اعتبر ان الإختلاف بالرأي صحي، دعا لعدم التقليل من احترام أي رئيس مدني أو كنسي.
وأوضح المطران الراعي ان مسألة استقالة بعض المطارنة لبلوغهم السن القانوني وتأجيل قبولها من قبل المجمع الدائم للمطارنة أمر طبيعي، وهو يتم منذ مجمع الفاتيكان الثاني، مستغرباً إثارته بهذه الطريقة من قبل بعض وسائل الإعلام، خصوصاً أنه ليس بالأمر الجديد.
وعلى صعيد إنفجار زحلة، قال المطران الراعي: "لم نتسلم بعد حصيلة التحقيقات لمعرفة ارتباطها أو عدم ارتباطها بزيارة البطريرك صفير الى عروس البقاع".
وإلى ذلك، ورداً على سؤال، أشار المطران الراعي إلى ان العلاقة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ممتازة جداً.