أكد الوزير وائل أبو فاعور ان موضوع الحقوق الفلسطينية طرح مع "تيار المستقبل" أكثر من مرة، مذكّراً بمشاركة القوى، على اختلافها، في المؤتمر الذي نظمه الحزب التقدمي الاشتراكي في هذا الشأن، قبل فترة، واصفاً توقيت طرح الملف بـ"الاجرائي". وكشف ان "اللقاء الديموقراطي" كان قد ارسل الاقتراحات الى مجلس النواب قبل اشهر "وقد صودف ادراجها على جدول أعمال الجلسة الاخيرة للمجلس".
ورأى ابو فاعور في حديث لـ"النهار" ان الامر "بات يمثل تهديداً للاستقرار الداخلي"، محذرا من ابقاء المخيمات على وضعها.
وتعليقاً على الفرز الذي اعقب طرح الاقتراحات ورد الفعل الذي واكبها، أوضح أبو فاعور ان الموضوع كان مدار بحث بين رئيس "اللقاء الديموقراطي" والنائب ميشال عون خلال زيارته الى المختارة. كما انه حضر في المداولات الضمنية التي تمت بين "التقدمي" و"حزب الله" وبين الاخير والعماد عون، وكذلك مع "تيار المستقبل" وداخل قوى "14 آذار"، الأمر الذي يعني انه على نار حامية منذ أشهر، نافياً ما يشاع عن سعي "اللقاء الديموقراطي" الى فصل رئيس الحكومة سعد الحريري عن حلفائه.
وأضاف ابو فاعور: "بصراحة، لا نريد ادارة الموضوع الفلسطيني على قاعدة الصدام والانقسام بين اللبنانيين. هدفنا ان يكون وفاقياً".
وعن مقايضة التقديمات بالسلاح، أشار أبو فاعور الى ان "المسألة تتعلق بالعنوان الأشمل، اي تنظيم العلاقة اللبنانية – الفلسطينية. وتندرج ضمنها مسألة الحقوق الى جانب تنفيذ مقررات طاولة الحوار حول السلاح الفلسطيني في المخيمات وخارجها"، لافتاً الى ان "القضية ليست قضية مقايضة وانما التقدم في ملف يساعد على تحقيق تقدم في ملف آخر. والمطلوب ان نبدأ بمكان ما".
وختم أبو فاعور قائلاً: "صدر "اعلان فلسطين" من لبنان واعلن من بكركي بالذات. واذا اسقط حق العودة في يوم من الايام، لن يكون لبنان ضمن الدول التي ستتحمل بقاء الفلسطينيين. الجميع يعرف قدرته على هذا المستوى".