كشف زوار قصر بعبدا ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اجرى امس اتصالا هاتفيا بنظيره السوري بشار الاسد عشية سفره الى اميركا اللاتينية والتي بدأت بفنزويلا وتشمل أيضاً كوبا والبرازيل والأرجنتين. وتشاورا في التطورات الاخيرة.
واكدت مصادر مطلعة للـ"المركزية" متانة العلاقات بين لبنان وسوريا والتي تتم عبر المؤسسات الدستورية ولفتت الى ان التواصل مستمر بين البلدين وذكرت ان اللجنة الفنية المشتركة تتابع عملها لانجاز الصيغة النهائية للاتفاقات كي يصار في ضوئها الى تحديد موعد لانعقاد المجلس الاعلى اللبناني – السوري والذي سيعقد في لبنان. وقد زار اليوم الامين العام للمجلس نصري خوري قصر بعبدا واطلع الرئيس سليمان على عمل المجلس في تعزيز العلاقة بين البلدين وتطويرها والاتفاقات التي تم توقيعها وتلك التي يتم التحضير لتوقيعها لاحقا.
ومع تسارع حركة التحضيرات على خطّ الاتفاقات بين لبنان وسوريا، اكد زوار قصر بعبدا ان الاتصالات بين البلدين مستمرة سواء عبر كبار المسؤولين او عبر القنوات الديبلوماسية وقد ارتفعت وتيرتها ولا سيما في الآونة الاخيرة تحضيرا لزيارة الرئيس السوري بشار الاسد لبنان والبحث في التفاصيل العائدة لها بحيث تكون الترتيبات جاهزة عندما يتم الاتفاق على موعد الزيارة، وقد توقعت المصادر ان تتم في غضون شهرين .
وفي هذا الاطار كشف زوار العاصمة السورية لـ"المركزية" ان الاتصالات قائمة على قدم وساق بين المسؤولين في البلدين تحضيرا لزيارة الرئيس الاسد والتي تعتبر حدثا بحد ذاته من شأنه التأكيد على ترسيخ العلاقات الثنائية وتعزيزها .
وفي السياق نفسه، تحدثت مصادر سياسية مواكبة للعلاقات اللبنانية – السورية وتطورها عن جملة اقتراحات مطروحة اثناء زيارة الاسد بيروت ولكن لم يتم اختيار اي منها حتى الآن في انتظار اشباعها درسا ومن هذه الاقتراحات عقد لقاء وطني جامع في قصر بعبدا او عقد لقاءات تضم المرجعيات والقيادات في قصر بعبدا ايضا، الى غيرها من الصيغ التي يتم الاعداد لها وذلك كي تكون جاهزة للتنفيذ عندما يتخذ قرار الزيارة.