#adsense

مصدر في 14 آذار لـ”الشرق الأوسط”: أزمة صامتة داخل الحكومة اللبنانية… لا نعرف متى تنفجر

حجم الخط

كشف مصدر بارز في قوى 14 آذار لصحيفة "الشرق الأوسط" عن وجود أزمة صامتة داخل الحكومة، ولا أحد يعرف متى تنفجر، وسأل "كيف يمكن لفريق أن يكون مشاركا في السلطة ويصر على إدراج ملاحظاته في كل قرارات الحكومة ثم يدعي أنه معارض؟".

واشار المصدر الذي رفض ذكر اسمه الى ان هناك إشارات في الداخل اللبناني تقول ان فريقا أخذ قرارا في السياسة ينفذه اليوم في الاقتصاد عبر اختلاق الأسباب لتفجير الوضع السياسي الداخلي، في وقت تواجه الحكومة تهديدات إسرائيلية هي الأكثر خطورة منذ حرب تموز.

ولفت إلى أن ثمة وزراء من الذين شاركوا في الموازنة ووافقوا عليها وهم على دراية بوضع الخزينة يحرضون المعلمين على الاستمرار في رفع سقف مطالبهم المالية في وجه الحكومة، علما بأنهم لم يحركوا ساكنا عندما ناقش مجلس الوزراء مطالب الأساتذة، وهذا ينسحب أيضا على عمال الكهرباء والمياه والاتحاد العمالي العام وغيره، وهذا هو الوجه الحقيقي للأزمة.

أما عضو كتلة المستقبل، النائب عمار حوري، فرفض التعليق على إمكانية أن يكون التغيير الحكومي بات مطروحا، لكنه أكد لـ"الشرق الأوسط" أن الانطباع العام من خلال التجربة يوحي بأن حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة الفيتو، وهذا واضح من خلال عرقلة عمل الحكومة.

واشار إلى أن الحكومة المتجانسة تستطيع أن تأخذ القرارات بخلاف حكومة الوحدة الوطنية التي تحتاج إلى الكثير من التوافقات.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل