حذرت عضو جمهورية في الكونغرس الأميركي، من أن "حزب الله" قد يكون يعمل مع تجار المخدرات الذين ينشطون على الحدود الأميركية – المكسيكية.
وذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن النائب عن ولاية كارولينا الشمالية سو ميريك، وجهت رسالة الى وزيرة الأمن القومي جانيت تابوليتانو دعتها فيها لانشاء قوة خاصة لمواجهة ما وصفته بالتهديد للأمن القومي، وأشارت الى وجود تطورات مقلقة تشير الى أن "حزب الله" يقترب الى داخل الولايات المتحدة بمساعدة عصابات المخدرات المكسيكية، وقالت: "من المهم أن نعرف ما الذي يحدث على حدودنا على الأخص بما أن الجريمة والعنف يستمران في الازدياد هناك، وأن التهديدات والمؤامرات الارهابية تزداد داخل الولايات المتحدة".
ولفتت ميريك الى أن يعتقد أن عملاء ايرانيين وعناصر من "حزب الله" يتعلمون الاسبانية في فنزويلا في ظلّ نظام الرئيس هوغو شافيز قبل أن يحاولوا الحصول على وثائق مزورة لدخول الولايات المتحدة كمكسيكيين مزعومين، وتابعت: "هذا "الحزب" المعروف بقدرته على حفر الأنفاق، ربما يكون يحصل على عوائد من تجارة المخدرات مقابل حفر الانفاق على الحدود لمساعدة العصابات في عمليات التهريب".
وأوضحت أن بعض أفراد العصابات في سجون جنوب غربي الولايات المتحدة يضعون أوشاماً باللغة الفارسية، معتبرة ان ذلك قد يشير الى تأثير فارسي يمكن تتبعه الى ايران وجيشها بالوكالة، "حزب الله".
واستشهدت ميريك، بأقوال مسؤولين استخباريين سابقين في رسالتها، حيث أن أحدهم مسؤول رفيع المستوى في الجيش المكسيكي، كان اعتبر انه يعتقد أن "الحزب" يدرب عصابات المخدرات على صنع القنابل، وأكدت ان ذلك قد يقود الى تفجير سيارات مفخخة كالتي تحصل في اسرائيل تستهدف الموظفين على الحدود المكسيكية – الأميركية أو وحدات حرس الحدود.
كما استشهدت بتقارير رسمية أكدت وجود موطئ قدم لـ "حزب الله" في أميركا الجنوبية.