#adsense

العاهل السعودي يبحث مع اوباما الثلاثاء ملفات السلام وايران وافغانستان

حجم الخط

يطرح العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء في البيت الابيض تحفظات المملكة ازاء العقوبات الجديدة على ايران فضلا عن التعثر المستمر في عملية السلام وفي حرب افغانستان.

وقد تساهم هذه القمة في تعزيز فرص التوصل الى صفقات تسلح جديدة تعزز قدرات الرياض الدفاعية مقابل ايران، بما في ذلك تيسير صفقة شراء السعودية 72 مقاتلة من طراز اف 15 "ايغل" والتي تواجه صعوبات مستمرة.

كذلك، من المتوقع ان يطلب اوباما من الملك عبدالله الذي يلتقيه للمرة الثالثة، ان يبدي مزيدا من الصبر بالنسبة لاعادة اطلاق مفاوضات السلام في الشرق الاوسط من ناحية وللحرب المستمرة ضد حركة طالبان في افغانستان وباكستان من ناحية أخرى.

وبحسب توماس ليبمان الخبير في مجلس الولايات المتحدة للعلاقات الخارجية، فما من خلافات استراتيجية بين الحليفين، كما ان لم يعد هناك فجوات يجب سدها كما كانت الحال في السابق.

واشار ليبمان الذي يستعد لنشر كتاب حول العلاقات السعودية الاميركية، بشكل خاص الى التعاون الوثيق بين البلدين على صعيد محاربة تنظيم "القاعدة"، وقال: "اعتقد ان السعوديين ليسوا راضين بشأن بعض النقاط، لكنهم ليس لديهم رؤية واضحة بالنسبة لِما يجب ان يفعلوا او ماذا يجب ان نفعل نحن".

من جانبه، قال مصطفى العاني مدير قسم الامن والدفاع في مركز الخليج للابحاث الذي مقره دبي: "بالنسبة للملك عبدالله، عملية السلام اساسية، هناك خيبة امل كبيرة في السعودية وفي العالم العربي ازاء عدم تمكن الرئيس اوباما من الوفاء بالتزاماته".

وعلى صعيد الملف الايراني، أشار العاني إلى أن السعوديين مقتنعون بان العقوبات الاقتصادية لا تجدي نفعا، لافتا إلى انهم لا يملكون بديلا يطرحونه.

وأوضح العاني أن الرياض ترى ان واشنطن تمارس الكثير من الضغوط على باكستان، حليفة المملكة، وتعطي دورا مبالغا فيه للهند وايران في افغانستان.

أما جون الترمان مدير المركز الاميركي للدراسات الاستراتيجية والدولية المكلف شؤون الشرق الاوسط، فاعتبران دول الخليج تريد ان يكون لها كلمة بالنسبة للسياسة الاميركية ازاء ايران،"حتى وان لم تكن لديها فكرة واضحة حول سبل احتواء الطموحات النووية لايران.

المصدر:
AFP

خبر عاجل