باركت كتلة "نواب زحلة" للبنانيين، بعد اجتماعها الاسبوعي، رفع الاخ اسطفان نعمة طوباويا على مذابحهم، مشيرة الى ان لبنان يؤكد بذلك من جديد انه وطن الرسالة والقداسة والنور.
وقيمت الكتلة الزيارة التاريخية التي قام بها الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الى مدينة زحلة، فشكرته ونوهت بمواقفه الوطنية الجامعة التي توجه بها الى الزحليين والبقاعيين وتشديده على وحدة العيش المشترك وحسن الجوار.
وتوقف المجتمعون عند الانفجار الذي وقع ليلة زيارة البطريرك للبقاع في المدينة الصناعية، وطالبت الاجهزة الامنية المختصة وخصوصا قيادة الجيش بإماطة اللثام عن ملابسات الحادثة وإطلاع الرأي العام عمموما والبقاعي خصوصا عليها للوقوف على حقيقة ما جرى.
وتابعت ما باشرت به مع اصحاب المؤسسات المتضررة في المدى الصناعي الذين تم التواصل معهم فترة الانفجار لإعداد تقارير عن الاضرار في مؤسساتهم الصناعية ليصار الى التعويض عليهم وفقا للاصول الاجرائية المتبعة في هكذا أحداث. ونوهت بالموقف الوطني الذي اتخذته الحكومة من جهة الاعلام للسماح للرحلة "مريم" المنطلقة لفك الحصار عن اهلنا في غزة باتجاه قبرص والتي أعطت رسالة واضحة بدعم لبنان للقضية الفلسطينية في حين ان قوى كبرى في المنطقة لم تقو على مثل هذه المواقف.
وناقشت الكتلة ملف الطرقات في البقاع، ونوهت بمشاريع وزارة الاشغال التي أقرت ضمن الموازنة العامة التي وافقت عليها الحكومة وهي طريق شتورا – المصنع الدولية، واوتوستراد شتورا – زحلة – الفرزل، ورياق- دير زنون. ونوهت بالايجابية التي سادت اللقاء مع وزير الاشغال غازي العريضي ومسارعته الى تلبية مطالب المنطقة الانمائية التي وضعتها الكتلة بالتنسيق مع البلديات كافة خلال لقاءات العمل معها والتي وعد الوزير العريضي البدء بتنفيذها مطلع شهر تموز المقبل، وهي مشاريع تشمل كل بلدات قضاء زحلة.
واستنكرت التعرض المتكرر للاعلاميين في البقاع في أثناء قيامهم بواجبهم المهني من القوى الامنية والعسكرية، ودعت الى منع تكرار مثل هذه الاعتداءات ومحاسبة العناصر غير المنضبطة، وطالبت بتسيهل عمل الصحافيين لما فيه من مصلحة مشتركة للجميع.