رأى طالب دعاوى القديسين الاب بولس قزي على هامش تطويب الاخ اسطفان نعمة، ان الحدث نعمة كبيرة من السماء، ويوم التطويب هو يوم فرح، مضيفا "أقول لجميع اللبنانيين الذين تكبدوا مشاق المجيء للاحتفال بالتطويب كما كان يقول الاب اسطفان "الله يراني"، انه يرى الجميع وانه حاضر معهم ويحفظهم ويباركهم بهذه التضحيات".
من جهته قال وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود انه "عدا الفوضى التي نعيشها في بعض الاحيان، يستطيع لبنان ان يكون بلد الاستقرار والهدوء والروحانيات فيه نستطيع ان نواجه التحديات الكثيرة بشيء افضل".
أما وزير العمل بطرس حرب فلفت الى ان لبنان ما زال ينبت قديسين وطوباويين، وهذا يدل على ان لبنان ارض قداسة وان العناية الالهية تحميه على الرغم مما مر عليه من حقبات صعبة ومزمنة، وان لبنان انقذه الله.
بدوره اعتبر النائب انطوان زهرا ان "الاخ اسطفان اكثر مثل لعيش الانجيل، بتواضعه ارتفع وبأمانته على القليل أصبح أمينا على الكثير وهو يمهد الطريق للكثيرين من اجل ان يدخلوا ملكوت السماء". وختم: "اليوم فرح عظيم للبنان وللمسيحيين وللموارنة وكفيفان".