#adsense

شمعون: مادام هناك المجلس الأعلى اللبناني – السوري فالسفير السوري في لبنان كالمطران على مكة

حجم الخط

رأى رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون ان "رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط "يساير" سوريا، وهو قرر ان يمحو كل ما قاله في الماضي"، مشدداً على اننا "نريد الاحترام المتبادل ما بين البلدين وضمن حسن الجوار ولا نريد أكثر من ذلك من سوريا، وان اسلوب جنبلاط غير أسلوبنا في التعاطي مع هذه المسألة، وهو قد يكون يفعل ما هو لمصلحته ولمصلحة طائفته، ولكن في الوقت نفسه لا ندري ما يقوم به".

وعلّق شمعون في حديث لصحيفة "الأنباء" على تكريم جنبلاط للسفير السوري في لبنان في قصر المختارة، فقال: "وليد بك يحق له ان يستقبل الشخصية التي يريدها، فنحن لا نمنعه"، لافتاً إلى انه لم يشارك في الحفل لأنه لم يدع إليه، وأكد: "لو وجهت لي الدعوة، فإنني لن احضر لأنني أكون عندها اضحك على السفير السوري، فهو ليس سفيرا بكل معنى الكلمة مادام هناك المجلس الأعلى اللبناني – السوري الذي يتعاطى بكل شيء وهو قابع فوق رأس السفير، لذا عندما يصبح سفيرا بكل معنى الكلمة في هذا الخصوص فإنني أول الأشخاص الذين يقومون بزيارته، ان سفيرنا في دمشق وسفير سوريا في بيروت هما سفيران باللقب فقط، وأما بالفعل فليس لديهما شيء يقومان به".

وفي موضوع العلاقة مع سوريا، قال شمعون: "أنا لست ضد ان تكون هناك زيارات متبادلة ما بين لبنان وسوريا لا ان تكون من جهة واحدة ونظهر ان اللبناني يذهب الى سوريا "ليشحذ" حقوقه منها، ان سوريا اذا انزعجت من موضوع البحث في اعادة ترسيم الحدود البرية فلنبحث الحدود الجوية أيضا".

وأشار شمعون: انه لم ينتقد زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لسوريا، مضيفاً: "أنا طالبت بالاحترام الكامل لحسن الجوار، ولكن هناك موضوع لا نفهمه بعد، فنحن قمنا بالذي لا يمكن ان يقوم به أحد، ومشت معنا الدول الأوروبية والعالم بالنسبة لموضوع التبادل الديبلوماسي مع سوريا، فقد تحقق هذا الموضوع "صوريا"، لأنه مادام هناك المجلس الأعلى اللبناني – السوري فإن السفراء صورة فقط، فالسفير السوري في لبنان كالمطران على مكة".

وعن انعكاسات الموقف اللبناني من موضوع فرض العقوبات على ايران أوضح شمعون ان في لبنان هناك فئة من اللبنانيين مع ايران مهما فعلت، مضيفاً: "فلبنان مسايرة امتنع عن التصويت على العقوبات الدولية ضد ايران وهذا ما استطاع ان يقوم به من تنازلات. نحن لا يمكننا ان نمشي ضد قرارات مجلس الأمن الدولي، وهذا الموضوع وإن تسبب في انقسام سياسي في لبنان، فليس هناك من مشكلة فيجب ألا نظل نقدم التنازلات والتراجعات خوفا من الانقسام السياسي، فكل البلدان في العالم تشكو من الانقسامات السياسية، وهذه الانقسامات لا تهدد السلم الأهلي كما يدّعي بها الذين قاموا بأحداث السابع من ايار في العام 2008 ومازالوا يدفعون ثمنها".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل