#adsense

حوري: الطبيعية التقنية لقانون النفط توجب احالته من الحكومة والأنباء عن زيارة الحريري إلى دمشق مجرد تكهنات

حجم الخط

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري "حق اي نائب باقتراح اي قانون"، لافتاً الى ان "الطبيعية التقنية لقانون الموارد النفطية يلزمه ان يأتي من الحكومة".

حوري وفي حديث الى اذاعة "الشرق" قال: "طبيعة القانون لا تمنع من بعض النقاشات في مجلس النواب، لكن من الضروري انتظار عمل الحكومة، ومن المفيد ان يطلعنا وزير الطاقة جبران باسيل على مهلة افتراضية ستنجز خلالها الحكومة مشروع القانون".

ولاحظ حوري ان "موضوع النفط يطغى عليه الجانب التقني وبعض التفاصيل الفنية المهمة جداً"، وتابع: "بما ان الحكومة على وشك انجاز مشروع قانون متعلق بالموارد النفطية، نعتبر ان اقتراح القانون الذي تقدم به النائب علي حسن خليل في معرض حث الحكومة على الاسراع، من دون التسرع في انجاز مشروع القانون".

وشدد حوري على ان موضوع الموارد النفطية تقني وعلمي معقد جداً، لذلك يحتاج المجلس النيابي الى مشورة تقنية في هذا المجال، لافتاً إلى ان هذه المشورة التقنية تأتي من خلال الحكومة ومن خلال الخبراء الذين كلفتهم في هذا المجال".

ونفى حوري ان "يكون بعض اللبنانيين حريصون على الثروة الوطنية من نفط وغيره اكثر من البعض الآخر، او ان تكون بعض الكتل النيابية حريصة على مصالح الوطن اكثر من باقي الكتل النيابية الاخرى"، مشدداً على ان "الاستعجال لمجرد الاستعجال ليس حلاً سليماً".

وإلى ذلك، أوضح حوري ان "اعضاء كتلة "المستقبل" و"لبنان اولاً" ذاهبون الى حضور جلسة اللجان المشتركة الإثنين، كما حضروا الجلسة السابقة بعيداً عن التهم التي سبقت بانسحابات من الجلسة او بتطيير النصاب". واضاف: "المعروف عن نواب "المستقبل" انهم لا يتغيبون عن الجلسات، ونحن من داومنا لأشهر طويلة في مجلس النواب حين قاطع الآخرون. هناك انفتاح كامل اليوم، ونرغب بالاستماع الى وزير الطاقة جبران باسيل، ليقول ما لديه بشأن موضوع استخراج النفط، ويعبر عن وجهة نظر الحكومة من خلال وزارته".

على صعيد آخر، وصف حوري الانباء عن زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى دمشق، بأنه "مجرد تضارب في التكهنات لا اكثر"، موضحاً ان "الموعد النهائي مناط بالرئيس الحريري وبالقيادة السورية، وبانسجام مواعيد الجانبين وبإنجاز الامور التقنية التي يتابعها وزير الدولة جان اوغاسبيان على رأس اللجنة الادارية المختصة". وأشار الى ان "هناك تقدماً متواصلاً وتصاعدياً لإعادة ترتيب العلاقات اللبنانية ـ السورية". وقال: "ما نسمعه في بعض الحالات وبشكل متكرر من بعض "الرديدة" هو مجرد كلام من المتضررين من تحسن هذه العلاقة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل