رأى رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى "14 آذار" المحامي ايلي محفوض أنّ الفلسطينيين الموجودين على أرض لبنان تحوّلوا الى عبء على الدولة اللبنانية، ولكن في المقابل لا يمكن تركهم في حالة اجتماعية مزرية ، ولذلك يجب إيجاد حلّ جذري ومزدوج، أي مساعدتهم وفي نفس الوقت إنقاذ لبنان من الخطر الديمغرافي.
محفوض وفي حديث لإذاعة لبنان الحرّ أوضح أنّ "حركة التغـيير" بصدد إعداد مشروع حلّ للأزمة الفلسطينية على الأراضي اللبنانية على أن يقوم وفد من الحركة بزيارة الى مقرّ "جامعة الدول العربية" لتقديم المشروع الى الأمانة العامة للجامعة، ويقضي المشروع تأمين بديل مؤقت للفلسطينيين بحيث ينتقلون الى بعض الدول العربية النفطية وذات الاقتصاد المنتج وهكذا تتحسّن تلقائيًا الظروف الاجتماعية والمعيشية والانسانية للفلسطينيين كما يكون لبنان خطا أولى خطواته باتجاه تأسيس دولة قادرة وقوية، بحيث تنتهي المواقع الفلسطينية المسلحة خارج المخيمات.
وعن العلاقات اللبنانية ـ السورية، اعتبر محفوض انّ ما يقوم به رئيس الحكومة على مستوى ترميم هذه العلاقات وبحث الاتفاقيات واعادة النظر بها أمر جيّد ولكن تبقى النتائج هي الحَكَم في هذا المجال، مذكّراً بموقف "حركة التغـيير" الداعي الى إلغاء المجلس الأعلى لكون دوره لا يتوافق مع الدبلوماسية بين البلدين.
وعن استقالة اللواء نديم لطيف من "التيار الوطني الحرّ"، اعتبر محفوض ان شخصية لطيف تتميّز عن غيرها بأنّ الرجل صاحب تاريخ مثالي ومناقبي، واستقالته تحمل الكثير من المضامين والرسائل المعنوية، وهي جاءت تعطي مزيد من المصداقية لحركتنا السياسية منذ اكتشافنا للخديعة.