أشار رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى أن انكباب الحكومة بعد إقرار مشروع الموازنة على معالجة الخطط القطاعية يدل على الجهد الذي تقوم به بعد سلسلة الخطوات التي اتخذتها من تأمين مناخات الاستقرار السياسي والأمني إلى انجاز االستحقاقات الانتخابية النيابية والبلدية، ما جعل لبنان واحة استثمارية بدأت باستقطاب رجال الأعمال والمستثمرين العرب والأجانب، لافتا إلى دور المبادرة اللبنانية في هذا المجال ومذكرا بأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وإثر استقباله وفد كندي ضم رئيسة غرفة التجارة والصناعة الكندية سهى عازار، رئيس تجمع الأعمال اللبناني-الكندي ارسلان سنو، لفت الرئيس سليمان إلى أهمية دور اللبنانيين في كندا والموقع التي يحتلها العديد منهم خصوصا في المجالات الاقتصادية وميادين الأعمال، موضحا أن لبنان بفعل الاستقرار السياسي والأمني القائم يشكل واحة استثمارية جيدة للمستثمرين ورجال الأعمال.
وأكد سليمان أن الحكومة التي نجحت في إنجاز سلسلة خطوات سياسية وأمنية وآخرها إقرار مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2010، بدأت الانكباب على درس الخطط القطاعية والتحضير لورشة الاصلاح السياسي والإداري والمدخل إليها إجراء التعيينات الإدارية وفق الآلية التي تم اقرارها.
وإذ رأى رئيس الجمهورية ألا خوفا على المبادرة اللبنانية، شدد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في عملية النهوض الاقتصادي وإطلاق المشاريع المنتجةالتي تخلق فرص العمل وتزيد مساحتها.
وزار بعبدا أيضا وزير العدل ابراهيم نجار يرافقه المدعي العام القطري القاضي علي بن فطيس المري، وزير المهجرين أكرم شهيب، رئيس حكومة ولاية فكتوريا الأوسترالية السابق اللبناني الأصل ستيف بركس، وفد المنظمة العربية-الأميركية الطبية المشارك في المؤتمر الرابع والعشرين للطب العالمي الذي تعقده جمعية الأطباء العرب الأميركيين في فندق فينيسيا لمدة أربعة أيام وتشارك فيه مراج طبية وعلمية كبيرة من أميركا والكليات الطبية السبع في لبنان وجامعات الشرق الأوسط وأطباء من الدول العربية كافة، ويبحث في أمراض القلب والشرايين والأمراض كافة، بالإضافة إلى وفد لجنة مهرجانات الزوق.