روى الراعي المطلق سراحه عماد حسن عطوي تفاصيل اختطافه من قبل قوة اسرائيلية. وذكؤ " كنت ارعى قطيعي على بعد حوالى 100 متر من الخط الازرق، وفجأة انقض علي 6 جنود لا اعلم من اين اتوا، وجلسوا فوقي وربطوا يدي ورجلي وعصبوا عيني وانهالوا علي بالضرب وسحبوني الى مسافة 300 متر داخل الخط الازرق، وادخلوني الى خيمة نصبت في المكان وانهالوا علي بالضرب حتى فقدت وعيي".
واشار في حديث للوكالة الوطنية للاعلام الى ان التحقيق معه تضمن اسئلة عن نوعية عمله واتهامه بالتحضير لاختطاف جنود اسرائيليين ردا على عملية اغتيال عماد مغنية، فرد قائلا: "لا اعرف إلا قطيعي".
وكانت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تسلمت الراعي عطوي من "اليونيفل" عند معبر الناقورة، وادخل المستشفى لاصابته بكدمات واضرار جسدية بالغة.
وكان طبيب من "اليونيفل" قام بمعاينة عطوي قبل تسليمه الى الجيش، وتبين انه يعاني من بعض الرضوض في رأسه وجسده والتواء في كاحله الايمن.