تم تأجيل جلسة المحاكمة التي كانت مخصصة للحكم في قضية مقتل السيد جعفر الأمين في تشرين الثاني من العام 2008، نجل العلامة السيد محمد جواد الأمين، للمرة الثالثة على التوالي بسبب عدم سوق القوى الأمنية للمتهم حسن قاسم بابير الموقوف في سجن رومية. وهذا الأمر دفع القاضي محمد مظلوم الذي كان من المفترض أن يترأس الجلسة الى الطلب من القوى الأمنية فتح تحقيق لمعرفة الأسباب.
وكانت قاعة محكمة جنايات النبطية في قصر العدل قد غصت بأهل وأقارب وأصدقاء المغدور الأمين الذين حضروا من قرى شقرا وكفردونين ومجدل سلم وقبريخا وتولين وبرعشيت والجميجمة وجويا ودير كيفا، لافتين الى أن مجيئهم هو لتذكير المجتمع بالجريمة وليعلنوا وقوفهم خلف الأجهزة القضائية للوصول إلى خواتيم عادلة لقضيتهم.