تم انتخاب رئيس اتحاد بلديات جزين رغم الإشكال الكبير المتعلق ببلدية صفاريه حيث طعنت القوات اللبنانية بالنتيجة وأظهر التقرير الذي وضعه مقرر مجلس شورى الدولة صدقية الطعن ما يعني رسوب أحد الأعضاء الذي تم إعلان فوزهم سابقاً وفوز آخر من القوات لتصبح النتيجة عندها 5 أعضاء للقوات اللبنانية مقابل 4 لعون وقوى 8 آذار. إلا أن عون أصرّ على الإسراع باجراء انتخابات الإتحاد قبل صدور القرار رسمياً عن مجلس شورى الدولة – حيث يعمل أحد القضاة المقربين من عون على المماطلة في إصداره – فكانت النتيجة فوز العوني خليل حرفوش وهو عضو في بلدية جزين برئاسة الإتحاد بنتيجة 13 صوتاً ضمنها صوت رئيس بلدية صفاريه المطعون به مقابل 12 صوتا لقوى 14 آذار وورقة بيضاء. ما يعني أن رئاسة الإتحاد كان ستؤول الى 14 آذار حكماً لو تم انتظار صدور قرار الطعن بشأن صفاريه. مع الإشارة الى أن انتخاب عضو رئيساً للإتحاد سابقة في ما يتعلق باتحاد بلديات جزين.
ولكن على عون أن لا "يسكر" بسرقته هذا الفوز لأن الطعن سيكون من نصيب الإتحاد بمجرد صدور القرار بفوز القوات بـ 5 أعضاء في بلدية صفاريه من أصل 9.