
(تصوير الدو ايوب)
استقبل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع سفير السلطة الفلسطينية في لبنان عبدالله عبدالله في زيارته الاولى الى معراب التي دامت قرابة الساعة والربع، اعرب بعدها عبدالله عن سروره بلقاء جعجع، كما اثنى على كلمة رئيس الحكومة سعد الحريري صباح اليوم في السراي الحكومي في ما يتعلق بالحقوق الانسانية والمدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي عكست تصوّر لبنان بمؤسساته والتزامه باحترام قوانين حقوق الانسان والعلاقات الاخوية الوطنية والقومية.
ورأى ان محور اللقاء اليوم منطلقٌ من الدور التي ستقوم به المؤسسات اللبنانية سواء مجلس الوزراء او المجلس النيابي حول كيفية جعل اعطاء الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين على ارض لبنان لتُشكّل عنصر وحدة وليس خلاف بين اللبنانيين، مشيراً الى ان هذه الحقوق هي لمصلحة لبنان ومن واجبنا كفلسطنيين ان نكون شريكاً موازياً في تحمّل المسؤولية وان نصر على نيل هذه الحقوق شرط الا تمس لا امن ولا استقرار ولا سيادة لبنان والا تكون بأي شكل من الأشكال مؤثرة على النسيج المذهبي والطائفي في هذا البلد العزيز.
واذ ابدى ارتياحه لأي صيغة يقترحها المشرّع اللبناني لضمان ان مثل هذه الحقوق لن تؤثر مستقبلاً على ما يبتغيه لبنان، كشف انه بحث وجعجع في هذا الشأن الى جانب كيفية تعاون مختلف الاحزاب السياسية اللبنانية الممثلة في البرلمان اللبناني وشرائح المجتمع خارجه لتحقيق مثل هذا الهدف الضامن لكرامة الانسان الفلسطيني والمانح الثقة والامان للمواطن اللبناني.
ورداً على سؤال حول تطمين المتخوفين من التوطين، ذكّر عبدالله مجدداً بالموقفين اللبناني والفلسطيني الواضحين والرافضين للتوطين، لافتاً الى ان "الفلسطينيين سبق ووقفوا ضده خارج وداخل لبنان منذ الخمسينات"، مشدداً على ان "بوصلتنا متجهّة فقط نحو وطننا فلسطين الذي نناضل بدعم لبنان والاصدقاء للوصول الى فلسطين الحرة السيدة المستقلة والتي ستكون وطناً لكل الشعب الفلسطيني".