أعلنت مصادر أمنية أن المتهم بالوقوف وراء البيان الذي وزع قبل عشرة أيام في بعض قرى شرقيّ صيدا، محمود ر. ب. الذي يعمل في مجال التجارة وبيع العقارات لا يملك عقلاً أمنياً، بدليل وقوعه في ثغرة فاضحة أفضت إلى اكتشافه، هي اللجوء إلى تصوير نسخ بيانه في مكتبة.
ولفتت هذه المصادر لـ"الأخبار" إلى أنه يملك عقلاً عملياً، ولا سيما أنه عمل لفترة في مجال الاتصالات، معتبرة أن التحقيقات معه قد تشمل مسائل أخرى ذات طابع أمني غير الموضوع الذي أوقف على أساسه.
حتى إن المصادر ذهبت بعيداً في الإشارة إلى علاقة محمود مع أفراد أُدينوا بارتباطات مع الإسرائيليين أثناء الاحتلال للجنوب بين عامي 1982 و1985.