اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن موضوع تحرك القضاء عبر توقيف الشبان الذين أساؤوا اليه عبر الفايسبوك هو موضوع سباب وشتائم شخصية يعاقب عليها القانون العام لكونها تطول رئيس الدولة، مضيفا "لا أعتقد أن أي شاب لبناني يقبل أن توجه اليه هذه الشتائم أو أن يساء استعمال الحرية. وأنا حريص على تربية الشباب كأنهم أولادي، وما قالوه بحقي يندى له الجبين".
وذكؤ في في لقاء مع المراسلين المعتمدين في القصر الجمهوري : "إن اسرائيل تهدف من الاعتداءات والتهديدات ضد لبنان ليس فقط الى تدمير الحجر إنما الى قسمة اللبنانيين الذين تجاوزوا هذه المرحلة، ونحن لسنا ضعفاء".
ورأى أن الاهم في موضوع العلاقات مع الدول هو طريقة تثميرها لمصلحة لبنان، مؤكدا السعي الى إيجاد الحل الذي يؤمن مصلحة لبنان بشأن النفط.
وشدد على "أن موضوع التجسس على الوطن أمر غير مقبول من أي أحد، ويجب التشدد في معاقبة الجواسيس. والقضاء لن يتساهل مع هذا الامر، والتجسس عمل عدائي وخرق للقرار 1701، وإذا وصلني حكم بالإعدام فسأوقعه".
وكشف أنه سيتم السير بالتعيينات قريبا، مجددا "رفض التوطين والتمسك بحق العود للفلسطينيين، وإذا لم تنفذ المبادرة العربية للسلام فلا سلام في المنطقة".
وشدد على أنه "جب إنجاز التشكيلات الديبلوماسية بسرعة وتوسيع كادر السلك الديبلوماسي لتلبية الحاجات، مؤكدا "أن لا عودة الى الاغتيالات، وإذا عادت لا سمح الله فهذا من تدبير اسرائيل".
وأعلن أن الرئيس السوري بشار الاسد مستعد لزيارة لبنان، وعندما تجهز الاتفاقات ينعقد المجلس الاعلى السوري-اللبناني.
واعتبر سليمان أن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير "من العقلاء في لبنان، وقد أعطى شهادات جيدة في المقاومة"، متحدثا عن سوء تنسيق في شأن مناورات اليونيفيل أدى الى ما حصل، ويجب عدم دخول القرى.
ولفت في مجال آخر الى أن المناصفة قائمة وهناك غيرة من المسلمين على الدور المسيحي.