نفى المتحدث الرسمي باسم "اليونيفيل" نيراج سينغ "كل الاقاويل التي تعتبر ما حدث الثلاثاء بأنه مقدمة لتغيير قواعد الاشتباك لليونيفيل لاسيما ان المجلس سيناقش قريبا تحديد مهمة اليونفيل لمدة سنة اخرى".
واوضح سينغ ان ما حدث هو حالة واضحة من سوء الفهم لدى بعض الناس حول القصد والغاية من هذا التمرين الذي كانت تجريه اليونفيل، والغرض من هذا التمرين كان واحدا وهو اختبار قوات اليونفيل الداخلية لنشر الحد الاقصى من القوات على الارض في اي وقت من الاوقات، وقد تم هذا الامر على مدى 36 ساعة.
واضاف انه "لم يكن هناك عمليات خاصة اخرى تم اجراؤها ولم يكن هناك اي سيناريو محدد يجري التدرب عليه، كان المطلوب من القوات الاضافية التي انتشرت على الارض تنفيذ نفس المهام الروتينية التي تقوم بها اليونيفيل".
واعتبر سينغ ان "الاهم من ذلك، الشفافية الكاملة في ما تقوم به اليونفيل وكان الجيش اللبناني على علم تام بهذه التمارين"، مضيفا "ثبت هذا الامر عندما قام الجيش بلعب دور رئيسي في نزع فتيل التوتر على الطرق المغلقة، وفي هذا الصدد فان التنسيق الفعال مع الجيش اللبناني خلال فترة الانتشار المعزز سوف يساعد في تحسين التعاون بين القوتين. وفي النهاية، ان الهدف المرتجى تمثل في تأمين مستوى عال من التأهب في صفوف قوات اليونفيل حتى تتمكن من مساعدة الجيش اللبناني على نحو فعال في ضمان سلامة وامن سكان الجنوب".
واكد سينغ ان ولاية اليونيفيل تخضع ومهماتها لقرار مجلس الامن 1701 وقواعد الاشتباك المنبثقة عن هذا القرار صلبة وموافقة لمهام البعثة، واليونيفيل تقوم بأقصى ما يمكن ضمن هذه المعايير، مشيرا الى ان النتائج الجيدة المحققة على الارض اقر بها كل من مجلس الامن والمجتمع الدولي بشكل عام، فضلا عن الدول الى 13 المشاركة في اليونيفيل.
وختم ان "الاهم من ذلك، ان هناك اجماعا في لبنان على انتشار "اليونيفيل" وولايتها ومهامها التي نعمل على تنفيذها بشراكة استراتيجية مع الجيش اللبناني وقد اعيد تأكيد هذا الاجماع في البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية".