#adsense

فتفت لموقع “القوات”: “حزب الله” في بياناته عن التسلح وعبر تطوير ترسانته العسكرية يخرق الـ1701

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن اسرائيل تستفيد من تلهي اللبنانيين بإنقساماتهم لتخلق شبكات تجسس لصالحها، رافضاً مبدأ التخوين والعمالة الذي يعتمده بعضهم في السياسة وكذلك إصدار الأحكام المسبقة، ومشيراً إلى أن شبكة الاتصالات "ألفا" أوضحت القضية.

فتفت، وفي اتصال هاتفي مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، استغرب الهجوم على المحكمة الدولية بعد القبض على الموظف في "ألفا"، وقال: "نكاد نعتمد المثل كاد المريب يقول خذوني"، مشيرا إلى أن هذا الهجوم الكبير على المحكمة الدولية في كل لحظة يدفع اللبنانيين الى التساؤل لماذا هذا الخوف من العدالة؟، مشيرا إلى أن اللبنانيين يعرفون أن العدالة اللبنانية غير قادرة على البت في القضايا التي تنظر فيها المحكمة الدولية، وقد أثبت ذلك قضايا الاغتيالات.

ولفت فتفت إلى أن هذه المواقف لدى بعضهم توضح أنهم لا يريدون معرفة الحقيقة أو أنهم يخافون من معرفة هذه الحقيقة، مؤكدا الالتزام بالحقيقة وبما تصدره المحكمة ذات الطابع الدولي، وأضاف: "نحن كتيار "مستقبل"، كعائلة الحريري وكل قوى "14 آذار" نؤكد التزامنا بكل ما يصدر عن التقرير الدولي والمحكمة الدولية"، تاركا الموضوع للقضاء المختص وللمحاكم.

وطالب فتفت القضاء والمحكمة بالبت في الموضوع لمعرفة ما إذا كان هناك خيانة وما طبيعتها، مجددا القول إن في حال ثبوت ذلك فالقوى السياسية كافة وجميع اللبنانيين يوافقون على معاقبة العميل.

من ناحية أخرى، وردا على سؤال عن مصادفة ان تجنيد اسرائيل للعملاء تم بمعظمه في سنوات 1994، 1995، 1996، 1997 حين كان النظام الامني اللبناني – السوري بأوجه وكان في طليعة المسؤولين عن الامن الرئيس اميل لحود واللواء جميل السيد وحين كانوا يتباهون بمسك الامن (ربما عبر ملاحقة السياديين وفي طليعتهم شباب "القوات اللبنانية"، فضل فتفت ترك المشكلة للقضاء ليحكم وليحدد الزمن الذي بدأت فيه عملية التجسس، ما يقود إلى معرفة الحقيقة.

أما في ما يختص بموضوع مناورات "اليونيفيل" في الجنوب، فأكد فتفت أن من يقول إن هذه المناورات هي خرق للقرار 1701 فهو يحاول أن يشير إلى أنه ملتزم بالقرار، وتابع: "لكن فلنكن واضحين ما من أحد ملتزم بهذا القرار، حتى "حزب الله" في بياناته عن التسلح وعبر تطوير ترسانته العسكرية، فهو يخرق القرار 1701 وذلك على الأقل في التصريح العلني".

ورأى أن بالنسبة لقوات الطوارئ، فالجميع يشهد لما تقدمه وقدمته من مساعدات للبنان وللأهالي في الجنوب في السنوات الأربع الماضية، بالإضافة إلى محاولتها ضمان الأمان في لبنان وحمايته.

وأوضح فتفت أن الحسابات تتضارب عند البعض إذ إنها تختلف عن المصلحة الوطنية ومصلحة أهالي الجنوب، وأضاف: "ردة فعل بعضهم قد تكون تهويلا على بعض الأطراف نتيجة الموقف بالنسبة لفرض العقوبات على إيران أو نتيجة المخاوف من المحكمة الدولية".

ورأى فتفت أن في لبنان أطرافا تقول إن عندها رهينة هي القوات الدولية والتي ستقوم باستغلالها، متمنيا ألا يكون ذلك هو الهدف الحقيقي، ومعتبرا أن "اليونيفيل" تقدم خدمة كبيرة للبنان وللجنوبيين فأي استغلال سياسي سيكون بوجه المجتمع الدولي حيث لا أحد له مصلحة فيه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل