#adsense

وفد “العودة الى الجذور” زار الحريري: نرفض إختطاف ثوابت 14 آذار ونصرّ ان هذه اللحظة لن تكون علامة عابرة في حياتنا ولا في تاريخ لبنان

حجم الخط

استقبل رئيس الحكومة سعد الحريري وفداً من الجامعة السياسية في القوات اللبنانية ضم طلاباً من اصل لبناني في جامعات الولايات المتحدة وكندا يشاركون في برنامج "العودة الى الجذور"، والذي يزور لبنان لتعزيز التواصل والارتباط بالوطن الام، في حضور المستشار هاني حمود.

وقد حاور الرئيس الحريري الطلاب وأجاب على أسئلتهم داعياً إياهم للتمسك ببلدهم وأرضهم والبقاء على تفاؤلهم بالمستقبل، مؤكداً ان الحكومة تسعى للمحافظة على النمو الذي يسمح بخلق فرص عمل خاصة امام الشباب المقيم والمغترب.

وسلم الوفد الرئيس الحريري رسالة تؤكد على تمسك الطلاب بلبنان وتطالب بتفعيل دور المغتربين للانخراط في عملية بناء الوطن والدولة. ثم جال الوفد في أرجاء السراي.

وفي ما يلي نص الرسالة التي سلّمها الطلاب الى الرئيس الحريري:

جانب دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الدّين رفيق الحريري المحترم.
نحن طلاب متحدّرون من أصل لبنانيّ، مقيمون في الولايات المتحدة وكندا، نود أن نؤكّد أمامكم أنّنا نفتخر بلبنانيّتنا ونسعى جاهدين لأن يكون لبنان على قدر طموحاتنا وأحلامنا.
إنّنا يا دولة الرئيس، وبإسم لبنان الوطن – الحُلم، نتوجّه إليكم ونحن مصرّون على الحفاظ عليه وعلى رفض اختطافه. فلبنان الوطن – الحلم هو لبنان الإستقلال الثاني، لبنان ثورة الأرز و14 آذار. لذا نرفض إختطاف ثوابت ووعود 14 آذار ونصرّ على التأكيد أنّ اللحظة التي ماهت بين لبنان الحلم ولبنان الواقع، والتي سُفك من أجلها دماء شهداء مسيرة الإستقلال، لن تكون علامة عابرة في حياتنا ولا في تاريخ لبنان، بل إنّها سراج ينير لنا السبيل من أجل تحقيق الإستقلال الناجز، والسيادة الكاملة، وفاءا للبنان الكيان والهُويّة، وفاءا لـ "لبنان أوّلا" بمسيحييه ومسلميه، لبنان صيغة الحكم المتوازن ونموذج للتعايش.
دولة الرئيس، على أياديكم نشدّ، داعمين مسيرة السيادة والحريّة والإستقلال لإسترجاع حقوق لبنان من القريب والبعيد، ولإستعادة سيادته من كلّ المنظـّمات ذات البعد المحلّي أو الخارجي، ساعين لاستقلاليّة قراره، في برنامج أبعاده وطنيّة واضحة لا ترنو إلى خارج حدود الوطن، آملين أن تلوح في الأفق مواعيدها.
دولة الرئيس،
أنتم رئيس حكومة شاب تَعي وتعرف هموم ومشاكل الشباب، نطالبكم بتفعيل دورهم للإنخراط في عمليّة بناء الوطن والدّولة. لذلك، وفي ما يخصّنا، نحثـّكم على الإسراع في تأمين حقوقنا وتوفير المساهمة السياسيّة في بناء وطننا عبر مشاركتنا ترشّحًا واقتراعًا في بلدان إقامتنا، على ما أقرّته القوانين، دون أن نَغْفل عن حقّ من يريد إسترداد الجنسيّة اللبنانيّة.
نحن يا دولة الرئيس نطمح لهذه المشاركة الفعليّة في الإستحقاق الإنتخابي عام 2013. ونستشرف أنّنا وإيّاكم على الموعد في الإستحقاقات كافّة،
-إستحقاقات السيادة والإستقلال؛
-إستحقاقات العدالة وعدم هروب المجرمين من العقاب؛
-إستحقاقات الأمن والإستقرار والسّلام؛
-إستحقاقات قيام الدّولة القادرة، صاحبة السلطة الوحيدة على كلّ إقليم وطننا لبنان؛
-إستحقاقات النموّ والإزدهار الإقتصادي والإجتماعي، حيث الكفاءة والجدّ سبيل للعيش بدلا عن الإقتصاد الرّيعي
وأهمّ هذه الإستحقاقات عزّة وطننا وإمكانيّة إفتخارنا به، ليتحوّل معنى اللـّـبننة اليوم من مرادف للعُنف والإرهاب وتقاسم الغنائم إلى لبننة تشير إلى الحريّة وثقافة الحياة والسّلام.
ولكم منّا الشّكر والتقدير والإحترام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل