#adsense

الجميل عرض وسيسون التطورات في لبنان والمنطقة : متمسكون بالقرار 1701 وبالقوات الدولية

حجم الخط

استغرب الرئيس أمين الجميل غياب الدولة عما حصل مع قوات اليونيفيل في الجنوب منذ ايام، وقال:"كنا على الأقل نتوقع صدور بيان من الجهات المعنية جول ما حصل، فالمطلوب موقف واضح من الدولة ومن كل المراجع المعنية لنبين بأننا متمسكون بالقرار 1701 وبالقوات الدولية، وكلنا إستعداد لتأمين الظروف المؤاتية لهم ليقوموا بمهمتهم لمساعدة لبنان والدفاع عن المصالح اللبنانية".

الرئيس الجميل اثر لقائه السفيرة الأميركية ميشال سيسون والمستشار السياسي جاشوا بولاتشيك، بحضور مستشار الرئيس الجميل سجعان قزي في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، اعتبر ان كل المساعي ضرورية في الوقت الحاضر لتحصين لبنان لمواجهة التطورات الإقليمية التي يمكن أن تؤدي لإنعكاسات خطيرة على الوضع اللبناني، ورأى ان كل الإتصالات على الصعيد الديبلوماسي هي للحفاظ على المصلحة اللبنانية، وشدد على ضرورة تحصين الساحة اللبنانية أكثر فأكثر بتمسكها بالقرارات الدولية قلبا وقالبا، والعمل بضمير حي للاستفادة من هذه القرارات ومنها القرار 1701، وقال: "نذكر هذا القرار نظرا للأحداث التي حصلت في الجنوب، والإشكالات التي حصلت مع قوات الطوارىء الدولية وهذا امر خطير، فلا ننسى اننا نحن من طالب بهذا القرار من خلال حكومة إتحاد وطني تجمع كل الأطراف وافقت على القرار بكل بنوده، ومنها انشاء مهمات قوات اليونيفيل".

واستغرب الاشكالات التي حصلت خصوصا وأن التدريبات كانت منسقة مع الدولة اللبنانية، وتساءل: "هل هذه القوات هي حاجة لبنانية؟ فيتم التعاطى معها على هذا الأساس، او انها لم تعد لمصلحة لبنان؟".

وتابع: "قراءتي ان هذا القرار لا يزال لمصلحة لبنان، والمؤسف بأن الأحدات التي حصلت شكلت إرباكا لقوات الطوارىء الدولية والدول المعنية فيها، فكيف سنتعاطى مع الدول التي ترسل شبابها وتضحي لمساعدة لبنان بمواجهة إسرائيل ولدرء كل الأخطار المحدقة بنا؟".

وعن موقف الدولة اللبنانية في شرح ما حصل تعجب الرئيس الجميل لعدم صدور موقف من الدولة ومن المراجع المعنية للتوضيح ولإتخاذ كل الإستعدادات اللازمة لدعم القوات الدولية واعتبر استمرار الإرباكات لا يمنع من أن تصل هذه القوات الى يوم تقول فيه: إذا كنتم لا ترغبون بنا فأبلغونا بذلك.

وعن موضوع الغجر قال: "لا معطيات كاملة بشأن موضوع الغجر، ورأيي الشخصي أن الموضوع معقد، فلا ننسى بأن سكان الغجر سوريون، فلربما هناك دور لسوريا مع الأهالي السوريين في الغجر ويمكن أن تكون عنصرا مساعدا لإنسحاب الجيش الإسرائيلي من هذه المنطقة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل