رأى النائب زياد القادري أن حزب الله يحاول أخذ قرارات معينة في موضوع المقاومة بمعزل عن رأي الأفرقاء الآخرين، معتبراً أن الحزب يضرب قاعدة الشراكة التي لطالما كان ينادي بها.
ولفت القادري الى ان هناك محاولة من قبَل "حزب الله" لإعطاء وظيفة أخرى لسلاحه لها علاقة بالنفط، بطريقة أحادية وبمسألة جوهرية ومهمة تتعلق بمصير البلد، معتبراً ان هذا الموضوع غير مقبول ولا يُطرح بهذه الطريقة.
وأسف لسماع بعض الأصوات التي تنادي بضرورة تحديد العدو، وكأنّ اللبنانيون غير متفقين أو اتفاق الطائف لم يحسم هذا الأمر" معتبراً ان هذه المسألة خطيرة لأنها تهدد الكثير من المفاهيم الوطنية والمسلمات التي ليست موضع شك أو تشكيك.
وإذ دعا إلى ملاحقة موضوع العميل في شبكة الإتصالات حتى النهاية، أكد ان الأجهزة المختصة هي التي تجري التحقيق، متمنياً عدم إدخال هذا الموضوع في البازار السياسي وبازار تسجيل النقاط، لأن هذه المسألة تمس الكرامة الوطنية والقومية والأمن اللبناني.
كما امل عدم إدخال هذا الموضوع في ملفات أخرى في محاولة لإثارة الغبار حولها من موضوع المحكمة الدولية إلى غيرها من المواضيع الداخلية.