صفير رعى مؤتمر “تاريخ البطريركية في جبيل”: ندعو الموارنة لتعزيز ثقافة الرسوخ في لبنان

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أن لكل طائفة من الطوائف اللبنانية دورها الميثاقي الوطني، سواء أكانت كبيرة أم صغيرة، داعيا الموارنة الى تعزيز ثقافة الرسوخ في أرض لبنان.

كلام البطريرك صفير جاء خلال رعايته وحضوره مؤتمر "تاريخ البطريركية المارونية في بلاد جبيل"، الذي نظمته الجامعة الاميركية للتكنولوجيا AUT في الفيدار – جبيل، في الذكرى العاشرة لتأسيسها، ولمناسبة المئوية السادسة عشرة لوفاة مار مارون، وتم خلاله وضع حجر الاساس للمبنى الجديد في الجامعة، وإزاحة الستار عن تمثال البطريرك صفير.

بعد النشيد الوطني، ألقت رئيسة الجامعة السيدة غادة حنين كلمة شكرت فيها حضور البطريرك.

وافتتح المطران الراعي المؤتمر بمداخلة عن "البطاركة في بلاد جبيل والثوابت الايمانية والوطنية". وذكر "واصل البطاركة الخط الذي رسمه بطريركهم الاول القديس يوحنا مارون الذي حافظ على العقيدة الكاثوليكية وروحانية القديس مارون وتلامذته، وفقا لمجمعي أفسس المنعقد سنة 431 الذي علم عقيدة السيدة العذراء أم الإله المتجسد، وخلقيدونية المنعقد سنة 451 الذي علم عقيدة طبيعتي الرب يسوع الالهية والانسانية. كما حفظ البطريرك يوحنا مارون استقلالية كنيسته بحكم ذاتي في جبل لبنان، حيث أضحى الموارنة جماعة متماسكة عقائديا وعسكريا بقيادته. وعلى هذا الاساس عاشوا بتفاهم مع الحكام المسلمين ولو بصعوبة، محافظين على الثوابت الايمانية والوطنية".

وعرض المطران الراعي دور البطاركة في العهد العباسي وعهد الصليبيين وعهد المماليك، مشيرا الى "أن البطاركة الموارنة الاربعين الذي قطنوا بلاد جبيل منذ نحو سنة 800 الى سنة 1445، وطدوا أسس الامة المارونية والكنيسة البطريركية. ولقد عرف الشعب الماروني بـ"الامة المارونية" في رسائل البابوات والكرسي الرسولي الروماني وملوك فرنسا لويس التاسع ولويس الرابع عشر ولويس الخامس عشر. كان البطريرك الماروني محور الامة المارونية وحامي وحدتها، وكان الرئيس الوحيد للشعب والمسؤول السياسي والديني".

ثم كانت مداخلة للأب انطوان ضو عن المقار البطريركية في بلاد جبيل. وأشار الى "أن نشأة البطريركية المارونية في أواخر القرن السابع لا تزال غامضة، وهناك عوامل سياسية واقتصادية ورعوية دفعت البطاركة الى التنقل من انطاكية الى بلاد جبيل فقنوبين فالديمان فبكركي". وعدد مقار بلاد جبيل بيانوح (949 ـ 1121) وسيدة ايليج (1121 ـ 1440) وتخللتها تنقلات بين لحفد وهابيل والكفر، ثم يانوح فهابيل مجددا وميفوق التي انتقل منها البطريرك يوحنا الجاجي الى وادي قنوبين".

وقدم الاب بولس صفير مداخلة عن علاقات بطاركة بلاد جبيل بالكرسي الرسولي. بعد ذلك عرض فيلم وثائقي أعدته الجامعة عن المقار البطريركية في بلاد جبيل.

ثم تحدث الاب سركيس الطبر عن تلاميذ بلاد جبيل في المدرسة المارونية في روما.

ثم كانت مداخلة الدكتور كريستيان خ

المصدر:
وكالات

خبر عاجل