ألقت مصادر دبلوماسية أوروبية مسؤولية الإشكالات التي وقعت مؤخرا بين قوات "اليونيفيل" وأهالي عدد من القرى والبلدات الجنوبية "على الجنوبيين"، واتهمت الجيش اللبناني بعدم التعاون الوثيق مع القوات الدولية!
وكشفت المصادر الدبلوماسية الأوروبية اصحيفة "السفير" ان دول "اليونيفيل" بدأت تراجع جدوى عملها في أرض لا يستوعب أهلها فائدة وجودها المانع لنشوب حرب مدمّرة جديدة كحرب تموز 2006.
واتهمت تلك المصادر الجنوبيين بارتكاب اكثر من 25 حادثة رشق حجارة على الجنود الدوليين، وسألت "ما هو الخطأ الذي ارتكبته "اليونيفيل" منذ تواجدها في الجنوب، فإذا كان الجنوبيون لا يرغبون بوجودنا فليقولوا ذلك صراحة !
وإذ نفت المصادر أن يكون أي حراك قد يقوم به جنود "اليونيفيل" يتطلب مشاركة مباشرة من قبل الجيش اللبناني، اتهمت الجيش بعدم التعاون الوثيق مع القوات الدولية، وبأنه يقوم أحيانا بتأخير وصول الجنود الدوليين عند الشك بالعثور على مخازن أسلحة.
كما اخذت على الجيش انه لم يقم لغاية اليوم بنشر العدد المطلوب منه في هذه المنطقة أي 15 ألف جندي مكتفيا بعدد جنود لا يتعدى الـ3500 عنصر، وهو موضوع أثاره وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في زيارته الأخيرة الى بيروت وقبله وزير الدفاع الفرنسي إرفيه موران.