اشارت معلومات متوفرة من الغجر لصحيفة "الديار" الى ان سكان البلدة، يعيشون في حالة من الأرباك والترقب، في أعقاب ما تسرب عن القيادة الإسرائيلية حول امكانية الإنسحاب من شطرها الشمالي وتسليمه لليونفيل، وذلك تحت ضغوط دولية وصلت الى أوجها خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخاصة بعدما علم عن قيام وفد تابع للأمم المتحدة بجولة على الخط الأزرق منذ اسابيع بحيث أخذ الوضع في الغجر الحيز الأكبر، فقد مكث هذا الوفد الذي وصفت مهمته بالشديدة الأهمية أكبر فترة ممكنة عند حدودها الشرقية سمع خلالها شرحاً ميدانياً مفصلاً عن وضعها من ضباط دوليين مواكبين .
وحول الشروط الإسرائيلية المواكبة لخطوة الإنسحاب ان حصلت علم ما يلي:
1- انسحاب جيش الإحتلال من الشطر اللبناني الشمالي من البلدة الى خلف الخط الأزرق الذي يشطر البلدة الى قسمين.
2- تدخل عناصر من اليونفيل الى هذه المنطقة لتتمركز عند الطرف الشمالي للخط الأزرق وفي مواقع محددة تشرف على هذا الخط.
3- يمنع الجيش اللبناني او اي قوى عسكرية او مدنية لبنانية من دخول الشطر اللبناني للغجر وحتى اشعار آخر (هناك تحفظ على هذا البند).
4- يمنع على سكان الطرف اللبناني من البلدة اجتياز حدود البلدة بإتجاه الأراضي اللبنانية المحاذية مهما كانت الأسباب.
5- يبقى لسكان الشطر اللبناني من البلدة نفس الحقوق والواجبات التي يتمتع بها سكان الشطر السوري المحتل، وتبقى الحركة عادية لهؤلاء بأتجاه شمالي فلسطين، لكن عبر بوابة عبور يقيمها جيش الإحتلال عند الطرف الشرقي للبلدة ومن ضمن تدابير وشروط تحددها قيادة الإحتلال .
6- يمنع على جيش الإحتلال او اجهزته الأمنية الدخول الى الشطر اللبناني مهما كانت الأسباب ، ويكون بين الطرفين الإسرائيلي والدولي عبر لجان الإرتباط ما يشبه التعاون الأمني في ملاحقة المخلين بالأمن .
7- يخضع سكان الشطر اللبناني لكافة القوانين المعمول بها في الدولة العبرية،لهم نفس الحقوق وعليهم نفس واجبات المواطنية، على اعتبار ان هؤلاء يحملون الهوية الإسرائيلية الى جانب هويتهم السورية.
8- تبقي اليونفيل حواجزها وتدابيرها حول كامل بلدة الغجر كما هي منذ فترة دون تغيير او تبديل، مع عدم المساس بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة والسياج الحدودي الذي يزنر البلدة من مختلف جوانبها.