اعلن الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" نيراج سينغ لصحيفة "المستقبل" أن اليونيفيل لم تتبلغ رسمياً بقرار إسرائيل الانسحاب من الجزء الشمالي من بلدة الغجر تنفيذاً للقرار 1701.
وتطرّق إلى التدريبات التي أجرتها قوات اليونيفيل منذ ثلاثة أيام وأكّد أنها كانت تدريبات روتينية لم يشارك فيها الجيش اللبناني لكنه كان على علم بها، والدليل على ذلك أنه تدخل أكثر من مرة لفتح الطرق وليشرح للسكان أهداف التمارين.
وعن سبب استهداف الوحدتين الفرنسية والإسبانية فقط، اوضح: "كل الإجراءات والعمليات الميدانية التي تنفذها اليونيفيل تتم بأمر منه، وهؤلاء الجنود إلى أي وحدة انتموا هم جنود حفظ سلام، يمثلون الأمم المتحدة وليس أوطانهم".
واوضح سينغ في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" "أردنا اختبار قدراتنا الداخلية والحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب لمواجهة أي سيناريو كان وفي أي وقت كان، وقد قمنا بذلك بالتنسيق مع الجيش اللبناني، فهدفنا في النهاية ضمان سلامة وأمن أهالي الجنوب، وذلك من خلال تقديم المساعدة للجيش اللبناني".
ورأى سينغ أن حالة من سوء الفهم عن القصد والهدف من تمرين (اليونيفيل) سبّبت ما سببته من احتكاكات مع أهالي المناطق الجنوبية، مشددا على أن العلاقات مع الجنوبيين تبقى ممتازة لأن هذا هو المفتاح لنجاح مهمتنا