بان كي مون يقدم تقريره بشأن تنفيذ الـ1701: استمرار التوتر ينذر باستئناف الأعمال العدائية

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تعهد لبنان وإسرائيل بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لم يمنع وقوع عدد من الخروقات بين الجانبين، خصوصا أنه لم يسجّل أي تقدم بشأن الالتزامات الأساسية الواردة في هذا القرار.

وقال بان، في تقريره الدوري الثالث عشر حول تنفيذ القرار 1701: "وسط المزاعم بشأن مواصلة نقل الأسلحة إلى "حزب الله"، في ما يشكل خرقاً للقرار 1701، فإن الفترة التي يغطيها التقرير قد شهدت تصاعدا ملحوظا في التوتر بين الطرفين… ما قد يؤدي الى استئناف العمليات العدائية، بما لذلك من نتائج مدمرة محتملة للبنان والمنطقة".

واعتبر بان كي مون أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي لا يقومان بما يكفي من أجل التنفيذ الكامل للقرار، محذراً من أن الفرصة التي يوفرها وجود قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان لتأمين الهدوء لا يمكن الحفاظ عليها إلى الأبد، ما يستدعي قيام الطرفين بما يلزم لخلق مسار يحقق وقفاً دائماً لإطلاق النار، وذلك من خلال التنسيق الوثيق مع قائد قوات "اليونيفيل".

وفي إشارة إلى عدم تلقي الأمم المتحدة أي إخطار رسمي إسرائيلي بشأن الانسحاب من شمال قرية الغجر، أضاف بان كي مون: "على إسرائيل سحب قواتها من شمال الغجر، ومن منطقة محاذية لها شمال الخط الأزرق وفقا للقرار 1701"، مشدداً على أن قوات «اليونيفيل» على استعداد دائم لتسهيل هذا الانسحاب.

وأعرب بان عن قلقه حيال استمرار الخروقات الإسرائيلية الجوية والبرية للسيادة اللبنانية بشكل يومي تقريبا، محذراً من أن ذلك قد يؤدي الى تصعيد في الموقف الأمني.

وفي إشارة إلى الإشكالات التي وقعت مؤخرا بين قوات "اليونيفيل" وأهالي عدد من القرى والبلدات الجنوبية، دعا بان الحكومة اللبنانية إلى العمل من أجل ضمان تمتّع القوات الدولية بالحركة الكاملة في منطقة عملياتها.

ورحب بان كي مون بالتحسن الواضح في العلاقات بين لبنان وسوريا، معرباً عن أمله بأن يترجم ذلك عبر تحقيق تقدم في القضايا الثنائية المرتبطة بتنفيذ القرار 1701.

وأشار بان كي مون إلى أن الأمم المتحدة تتلقى بانتظام تقارير واتهامات محددة بأن "حزب الله" يحتفظ بترسانة كبيرة وقدرات عسكرية بارزة» لكنه أوضح أن المنظمة الدولية لا تملك الوسائل الكافية للتأكد من هذه المعلومات بشكل مستقل.

المصدر:
السفير

خبر عاجل