ردت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" على مقالة الصحافي جان عزيز في جريدة "الأخبار" في 1 تموز 2010 بعنوان «مات شارل مالك، عاش سعيد ميرزا»، (لقراءة المقال اضغط هنا) مؤكدة أن واقعة اعتقال ابن المرحوم شارل مالك على يد "القوات اللبنانية" التي أشار إليها كاتب المقال لم تحصل في أي وقت من الأوقات، مشيرة الى أن المتهم بحادثة ضهر العين حنا البرساوي لم يكن المسؤول عن البلدة، بل كان عضواً في لجنة البلدة.
وأضافت: "لا يغب عن ذهن كاتب المقال أن أحداثاً كحادثة ضهر العين هي أحداث من الممكن وقوعها في كل الدول والمجتمعات بمعزل عن الطبقة الاجتماعية والمستوى العلمي والانتماء السياسي للمتورطين فيها.
وختمت الدائرة الإعلامية في "القوات": "يحق لكاتب المقال أن لا يتفق مع القوات اللبنانية في سياستها وأن يخالفها الرأي في توجهاتها، لكن لا يحق لمَن يدافع عن الحريات وفق ما يتبيّن من مضمون المقال أن يستفيد من حرية قلمه بالذات للتجني الفاضح على القوات اللبنانية".