وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري اجتماع قوى "14 آذار" لبحث حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بأنه كان مثمراً، لافتاً الى انه شكل بداية جيدة في الاتجاه الصحيح بعيداً عن أي تشنجات قد تؤثر على هذا الموضوع .
وأكد في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" ان "المصلحة اللبنانية في الدرجة الاولى، اوجدت فكرة هذا الاجتماع لحل هذا الملف الشائك، انطلاقاً من تفهم الوضع الإنساني والاجتماعي للفلسطينيين في لبنان".
حوري اوضح ان الاجتماع انطلق من الجلسة النيابية السابقة، لافتا الى ان "الاجتماع شكل عملاً تكاملياً وليس بديلاً عن الآخرين وليس نقيضاً لعمل آخر لكن ربما أكثر مقاربة لواقع الحال وبالتالي اقتراح القانون سيأتي معمقاً أكثر وعلى تماس أكثر مع كل التفاصيل القانونية الضرورية".
وإذ اوضح ان هذا الاجتماع سيستكمل، لفت الى ان لا مانع من ان تنضم إليه قوى اخرى.
واشار الى ان النقاش كان بثلاثة اتجاهات، الاول يتعلق بشروط العمل وحقوقه، والثاني بالضمان الصحي والثالث بحق التملك. اجتماع الثلاثاء استغرق وقتاً طويلاً لمناقشة موضوع العمل ولم يتم الوصول بعد إلى العنوانين: التملك والضمان الصحي بشكل تفصيلي.
وختم بالقول: "هناك إجماع لبناني على رفض التوطين، ونتفهم تماماً الهواجس، ونحن سنضع جهداً مضاعفاً لإزالة أي هواجس محتملة عن التوطين".