ارجأت ادارة الطيران والفضاء الاميركية "ناسا" المرحلتين الاخيرتين لبرنامج مكوك الفضاء، بحيث ينطلق مكوك الفضاء "ديسكوفري" في مهمة إعادة تموين في تشرين الاول عوض أيلول، طبقا لخطة وافق عليها مديرو ناسا، وسفينة الفضاء الشقيقة "انديفر" والتي تحمل على متنها مطيافا لرصد الجزيئات في اشعة الفا تبلغ تكلفته مليار ونصف المليار دولار يوم 26 من شباط في المهمة 134 في البرنامج والاخيرة.
وينبغي على "ناسا" ايضا اختيار مواعيد اطلاق لا تتعارض مع المهام الروسية والاوروبية واليابانية للمحطة او تحدد مسبقا مواعيد اطلاق الصواريخ وانشطة اخرى في قاعدة كيب كنافيرال الجوية.
وتعتزم ناسا سحب الاسطول المكون من ثلاث سفن من الخدمة بنهاية العام الجاري بسبب تكاليف التشغيل العالية وبالرغم من ذلك من المتوقع ان يمنح الكونغرس وكالة الفضاء تمويلا اضافيا بقيمة 600 مليون دولار لتخفيف ضغوط موعدها النهائي.
واستطاعت "ناسا" ايضا تقليل نفقات البرنامج البالغة 200 مليون دولار شهريا لتمديد عمليات المكوك حتى اذار 2011. وتضغط حكومة اوباما على الكونغرس للموافقة على خطة مثيرة للجدل لارسال رواد فضاء على متن مركبة فضائية تجارية لتركز "ناسا" على تطوير صواريخ اكبر وتقنيات جديدة هناك حاجة اليها في مهمات مستقبلية للكويكبات وكوكب المريخ ووجهات اخرى في المجموعة الشمسية.