نبه عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني إلى ان تكرار الاشكالات التي حصلت مع قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان وما رافقها من تداعيات، ربما تؤثر في المستقبل على القرار 1701 وعلى دور "اليونيفيل" في هذه المناطق.
وشدد، في حديث إلى "اخبارالمستقبل" على "ضرورة أن يكون التنسيق فاعلاً أكثر بين الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" كي لا نصل إلى يوم تقول فيه الأمم المتحدة لنا ان "اليونيفيل" لم تعد قادرة على القيام بدورها كاملاً ونحن مضطرون إلى مغادرة لبنان".
واكد الاصرار الكامل على مطالبة الامم المتحدة وامينها العام بان كي مون، وباستمرار، بوقف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية للقرار 1701 عبر الطلعات الجوية المتكررة فوق لبنان.
كما اكد "ضرورة الالتزام الكامل بالقرار 1701، خصوصاً من جانبنا، كي لا يعود الجنوب ساحةلا حروب لا نعرف إلى أين يصل مداها".
ولفت إلى ان القرار 1701 لمصلحة لبنان في الدرجة الاولى، ووافق عليه الجميع في لبنان بمن فيهم "حزب الله"، والسؤال المطروح: هل من مصلحة لبنان عدم الالتزام بالقرار، أو أن نعطي الأمم المتحدة الذريعة لسحب قوات "اليونيفيل"؟
وقال: "حقيقة الأمر ان مصلحتنا هي في المحافظة على القرار عبر التعاون الكامل بين الجيش والمقاومة و"اليونيفيل".
وفي موضوع مطالبة اللاجئين الفلسطينيين بالحقوق المدنية لفت مجدلاني إلى "ان هناك إجماعاً من قبل 14 آذار على ضرورة إعطاء الاخوان الفلسطينيين كامل حقوقهم مع تعديل بعض المطالب إذا أمكن، ومن دون أن نعطي أي خلفية لتوطين مبطن".
وأوضح ان "اي نائب لم يرفض تأمين حقوق الفلسطينيين كما أشيع، ولكن المشكلة كانت في توقيت الطرح". ورأى ان هذا الموضوع "لا يحل بنصف ساعة من الوقت، بل هناك ضرورة لبحثه ضمن اللجان النيابية وبروية وهذا ما طلبه أيضاً الرئيس نبيه بري".
وتمنى مجدلاني لو "كان هناك تمثيل لجامعة الدول العربية وأمينها العام في جلسات هيئة الحواركما نص عليه اتفاق الدوحة"، واصفاً "عدم مشاركة الجامعة في الجلسات بالقرار الخاطئ، خصوصاً أنه يفترض بنا ان نكون جديين في أي قرار نتخذه".
واسف لأن "هيئة الحوار لم تبحث بشكل جدي في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وبالطريقة الفاعلة والصحيحة التي تؤدي إلى نتيجة إيجابية في هذا الصدد".