نفذت ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة حكم الاعدام برجل اميركي في الثامنة والعشرين من العمر ادين بقتل امرأة في العام 2001.
واعلنت وفاة مايكل بيري عند الساعة 18,17 مساء (23,17 تغ) وذلك بعد تسع دقائق من حقنه بالجرعة القاتلة.
وبهذا تشهد تكساس عملية الاعدام الرابعة عشرة منذ بداية العام والثلاثين على مستوى الولايات المتحدة.
وكانت سلطات تكساس ارجأت ليل الخميس تنفيذ الحكم بالاعدام قبل ساعات من موعد التنفيذ بجوناثان غرين، على الرغم من اشارة فريق الدفاع الى معاناته من اختلال عقلي.
وتعتبر تكساس واحدة من الولايات الثلاثين التي لا تزال تطبق عقوبة الاعدام من اصل خمسين ولاية، مما يثير انتقادات منظمات الدفاع عن حقوق الانسان.
وأدين مايكل بيري في العام 2003 لقتله الممرضة ساندرا ستولر (50 عاما) داخل منزلها برصاصتين في الظهر، كما اقتاد بيري برفقة صديقه جايسون بوركيت ابن الممرضة، ادام (16 عاما)، وصديق الاخير الى احدى الغابات وقتلهما.ويمضي بوركيت عقوبة بالسجن المؤبد بعد ادانته بالجريمتين.
واعترف بيري، الذي عاش بالتبني واظهر سلوكا عنيفا في مراهقته ادى الى معالجته مرات عديدة في مراكز متخصصة للامراض العصبية، بجريمته قبل ان يتراجع عن اقواله بحجة ادلائه بها تحت الضغط.
وشهدت مرحلة التحقيقات التباسا بسبب عدم تمكن الطبيب الشرعي من تأكيد الوقت المحدد لوفاة الممرضة فيما كان بيري يقول انه كان مسجونا لحظة الجريمة بسبب مخالفة مرورية.