أعلن أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ألا حربا على الأبواب، ورأى أن هناك مبالغة في الحديث على هذا المستوى من المواجهة والحرب، معتبرا أن المهم الحذر.
موسى، وإثر لقائه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في بيت الوسط بحضور ممثل الجامعة في بيروت السفير عبد الرحمن الصلح والمستشار طلال الامين بالإضافة إلى المستشارين محمد شطح وهاني حمود، قال: "تباحثنا في الوضع في المنطقة واحتمالات ما قد يحدث في اطار النزاع العربي- الاسرائيلي، الكل يتحدث عن افاقه في ما قد يحدث في النزاع العربي- الاسرائيلي وعما اذا كانت حقيقية وردود الفعل عليه، وموقف لبنان العضو العربي في مجلس الامن، بالاضافة الى وضع لبنان الخاص"، ناقلا للحريري ملخص نتائج اجتماع القمة الخماسية في ليبيا بشأن الافكار الخاصة بتطوير جامعة الدول العربية وانشاء مجلس رؤساء الوزارات، موضحا أن الحديث متواصل بينه وبين القادة اللبنانيين .
أما بالنسبة لظاهرة سفن المساعدات إلى غزة، رأى موسى أن الموضوع ليس ظاهرة بقدر ما هو رد فعل لحصار ظالم وغير قانوني ادى الى الكثير من المآسي الانسانية في غزة، حيث تقوم به دولة تحتل اراضي اخرى على جزء من هذه الأراضي المحتلة، مشيرا إلى أن على الرغم من التزامها طبقا للقانون الدولي بان ترعى مصالح سكان الاراضي المحتلة الذين هم تحت الاحتلال او تحت الحصار، وموضحا أن موضوع الحصار وأثاره وردود الفعل عليه تبقى دائما جزء من الحديث بين المسؤولين العرب.
إلى ذلك، رأى موسى الحاجة الى موقف ازاء الرفض الاسرائيلي وإزاء الاحتمال الكبير لعدم التقدم في المباحثات العربية، مؤكدا الحاجة الى موقف ازاء اصرار اسرائيل على الاستمرار في الاحتلال وعدم الدخول في اي مباحثات جدية لانهائه، وأضاف: "هذا الموقف حين يتبلور يكون واضحا تماما موقع كل وثيقة وماهية الخطوات القادمة، نحن لم نصل الى هذه النقطة، انما في سبيلنا الوصول اليها في وقت قريب".