#adsense

بارود: طرق معالجة إزدحام السير تتخطى وزارة الداخلية ولا يمكن حل ذلك بحبة دواء

حجم الخط

أكد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود ان إهتمامات قضايا السير هي في صلب اهتمام الحكومة ورئيسها، مشيراً إلى ان وضع السير يتعلق بمسألتين: الإزدحام والسلامة المرورية، ولافتا الى ان "طرق معالجة الإزدحام تتخطى وزارة الداخلية ولا يمكن حل ذلك بحبة دواء لألم الرأس، إنما بعملية جراحية، والحل يتطلب اوتوسترادا دائريا ونقلا مشتركا".

وفي مؤتمر صحافي، كشف بارود عن افتتاح قريب لمركز التحكم بالسير لم يتم استكماله بعد، مضيفاً ان سيكون عندنا 1300 كاميرا لمراقبة السير والسيارات التي تتخطى الضوء الأحمر، مشدداً ان لا حلول كافية للازدحام، وداعيا "الى العمل على حل جذري".
ووصف السلامة المرورية ب"الوجع الأكبر"، ودعا المواطن الى أن "يلتزم قوانين السير، وينتبه لنفسه وطريقة قيادته وإشارات السير، وكل ذلك من اجل حمايته".

وأعلن بارود دعمه لمؤسسة قوى الأمن، مطالباً بضرورة تأمين حاجياتها، وأضاف: "ولكن في الوقت نفسه أطلب منهم نتائج، وهناك 1656 عنصرا بدأوا بالإنتشار على الأرض، لذلك طلبت منهم القيام بواجباتهم اكثر لكي ترد الهيبة لشرطة السير".

والى ذلك، لفت بارود إلى ان تقرر منع سير الشاحنات من السادسة والنصف حتى التاسعة صباحا، ومن الخامسة حتى السابعة مساء، من الإثنين الى الجمعة، والسبت من الاولى حتى الثانية عشرة ليلا. ومن الإثنين وما بعد، على المواطن الإلتزام بتدابير السير."

وأكد بارود متابعاته لكل التجوزات والمخالفات، مذكراً بالرقمين 1744 و 112، لهذا الشأن .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل