#adsense

تدشين مجاري المياه في قرى بشري برعاية كويتية يتحول إلى عرس انمائي… كيروز: لا إنماء إلا بالدولة وجعجع تؤكد على القواسم المشتركة بين لبنان والكويت

حجم الخط


تحول تدشين مجاري مياه الري في قرى وبلدات قضاء بشري إلى عرس إنمائي حيث تجمهر الأهالي لاستقبال النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز والممثل المقيم للصندوق الكويتي للتنمية الإفتصادية العربية الدكتور محمد الصادقي. ورفعت اليافطات المرحبة بممثل دولة الكويت وأميرها صباح الجابر الأحمد الصباح وسفيرها في لبنان عبدالعال القناعي، والمنوهة بعطاءاتهم ومحبتهم للبنان.

واستهلت جولة النائبين جعجع وكيروز والصادقي يرافقهم رئيس اتحاد بلديات الجبة ايلي مخلوف ونقيب المهندسين في الشمال المهندس جوزيف اسحاق ورؤساء البلديات والمخاتير، في بلدة برحليون حيث استقبلهم رئيس وأعضاء مجلس البلدية والمختار وكهنة الرعية.

وبعد استراحة قصيرة في صالون البلدية حيث شرح الدكتور الصادقي الأهداف من إقامة المشروع والمدة المقررة لانجازه، انتقل الجميع الى قاعة الكنيسة حيث أقيم احتفال استهل بالنشيدين الكويتي واللبناني.

بعدها، ألقى النائب كيروز كلمة عدد فيها سلسلة المشاريع، وقال: "لقاؤنا اليوم لا يقتصر على مجرد إطلاق مشاريع إنمائية في جبة بشري، بل يتعدى ذلك الى التأكيد على ثلاثة عناوين:

أولا: ان لا قيامة حقيقية ولا نهضة حقيقية ولا إنماء حقيقيا إلا بالدولة ومن خلال مؤسساتها، في إطار الأداء السليم والمساواة بين جميع المواطنين وبين جميع المناطق، تأكيدا على الانماء المتوازن الذي يشكل ركيزة دستورية أساسية في بناء لبنان وتأمين استقراره الاجتماعي والاقتصادي.

ثانيا: ان هذه المشاريع التي نطلقها اليوم إن دلت على شيء، فعلى التزامنا الثابت برفع الحرمان والاهمال عن جبة بشري التي عانت ما يكفي طوال عقود عدة، نتيجة شطبها من معادلة الاهتمام الرسمي وطغيان المصالح الخاصة عوض التركيز على المصلحة العامة. لذلك، هدفنا اليوم وغدا ودائما أن نبذل كل الجهود لتنمية هذه المنطقة اللبنانية من دون تمييز بين مواطن وآخر وبين بلدة وأخرى كبيرة كانت أم صغيرة، فعندما ننجز المشاريع للصالح العام، نتخطى منطق الخدمات الشخصية الضيقة، لتعم الفائدة الجميع. هذا رهاننا، صحيح ان عقبات كثيرة تقف في وجه تحقيق تطلعاتنا واستكمال المشاريع المطروحة وإطلاق المزيد، لكن الصحيح أيضا أننا ملتزمون بالحفاظ على أبناء هذه المنطقة وتجذرهم في أرضهم وقراهم وبيوتهم، وتوفير الحد الأدنى من مقتضيات العيش اللازم، والحد من نزيف الهجرة ولا سيما هجرة الشباب.

ثالثا: ان من دواعي فخرنا وسرورنا ان هذه المشاريع التي ندشنها أو نطلقها اليوم، هي كلها بدعم من دولة الكويت الشقيقة ممثلة بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وذلك بتوجيه كريم من صاحب السمو أمير دولة الكويت".

أضاف: "فالكويت التي تشبه لبنان في نواح كثيرة، لم تبخل يوما بالدعم المشكور ولم تتردد في الوقوف الى جانب لبنان على مختلف الصعد من دون تمنين أو شروط، مقدمة المثال الحقيقي على الاخوة العربية الصادقة. من هنا فإني أتوجه بالشكر، باسم زميلتي وباسمي لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا للسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي وللصندوق الكويتي رئيسا ومسؤولين ولممثله المقيم الدكتور محمد صادقي لما يقدمونه من دعم جدي ومتواصل لمنطقتنا".

وختم: "ندشن اليوم قنوات الري التي انتهت الأعمال فيها في كل من حدشيت وحصرون، كما نضع الحجر الأساس لمشروع مياه الشفة لبلدات برحليون وعبدين وبلا، والحجر الأساس لتنفيذ شبكة توزيع وحيطان الدعم في بقاعكفرا. آملين باستكمال كل المشاريع بدعم الصندوق الكويتي واهتمام وعناية جميع المؤسسات اللبنانية المعنية في القطاعين العام والخاص".

ثم ألقى الدكتور الصادقي كلمة أكد فيها "عمق العلاقة بين لبنان ودولة الكويت"، مشيرا الى ان "الهدف الأساسي لهذه المشاريع هو تثبيت المزارعين وأبناء الريف في قراهم وبلداتهم والحد من الهجرة الداخلية في الريف الى المدينة وتعزيز الارث النقابي مما يسهم في تشبث أبناء الوطن بتاريخ آبائهم والحفاظ على إرث الأجداد والآباء".

وقال: "تعتبر مشاريع المياه من المشاريع التي يوليها الصندوق الكويتي أهمية بالغة لما لها من آثار ايجابية على ضمان الصحة العامة وحماية البيئة والموارد الطبيعية للبلاد. وقد خصص الصندوق الكويتي الجزء الأكبر من التمويل المتاح نحو معالجة وتعزيز الاحتياجات في قطاع المياه. وأود أن أؤكد لكم بأن الدعم مستمر لتطوير وتحسين هذا القطاع الحيوي وذلك في سياق ايمان الصندوق الكويتي الراسخ في دعم جهود التنمية الشاملة في لبنان. ونحن بإسهامنا في المسيرة التنموية في لبنان، إنما يشارك شعبا شقيقا في إعادة بناء اقتصاده بعد معاناة قاسية يتخطاها بإرادة صلبة وجهود مخلصة".

وبعد إزاحة الستار على لوحة إطلاق مشروع مياه الشفة للبلدات الأربع، انتقل الجميع الى جرود بلدة حصرون عند سفح جبل المكمل حيث تم تدشين مشروع مجاري المياه الزراعية الذي انتهى العمل به. وكان في استقبال الوفد، الى رئيس بلدية حصرون، حشد من ابناء البلدة، المزارعون الذين حملوا سلال الكرز والمشمش من منتوجات اراضيهم مؤكدين شكرهم وامتنانهم لدولة الكويت.

وألقى رئيس البلدية لابا عواد كلمة شكر لدولة الكويت واميرها لما قدمته لحصرون ولبلدات وقرى قضاء بشري من مساعدة نبيلة.

ثم ازيح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع. وبعد استراحة عند نبع الراسين في حصرون، انتقل الجميع الى بلدة بقاعكفرا حيث استقبلوا بنثر الورود والارز. وألقى رئيس البلدية رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف كلمة رحب فيها بالنائبين، والدكتور الصادقي منوها بـ"عطاءات دولة الكويت الشقيق"، شاكرا لاميرها وسفيرها وممثل الصندوق "دعمهم المشاريع الانمائية في بلدة بقاعكفرا والقضاء".

وكرر الصادقي على ان "اهداف المشاريع هي لتثبيت ابناء الريف في بلداتهم وقراهم". وازيح الستار عن لوحة تنفيذ شبكة توزيع المياه في البلدة. ومن بقاعكفرا الى جبال حدشيت حيث كان في استقبالهم، الى رئيس واعضاء مجلس بلدية حدشيت، رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية المحامي شربل عيد ومختارا البلدة.

وألقى رئيس البلدية الياس الحمصي كلمة ترحيب محملا الدكتور الصادقي "عميق الامتنان والشكر والتقدير لدولة الكويت ولأميرها وشعبها على مساهمتهم الكريمة والسخية والتي يستفيد منها الاهالي لري الاراضي الزراعية".

وشكر الدكتور الصادقي ابناء قرى وبلدات القضاء على استقبالهم واعدا بـ"العديد من المشاريع التنموية الهادفة الى مساعدة القرى الريفية".

أما النائب جعجع فقالت: "نحن ودولة الكويت بيننا قواسم مشتركة عديدة ابتداء بما مرت به وصولا الى ما مررنا به في لبنان، اضافة الى العديد من القواسم المشتركة، وسيكون هناك، ان شاء الله، المزيد من المشاريع".

اضافت:"اريد في هذه المناسبة ان اعبر عن سرور ابنائنا في قرى جبة بشري وفي الوقت نفسه، اريد ان اتوجه بالشكر الى دولة الكويت ابتداء من سمو اميرها الشيخ صباح الاحمد الصباح وسعادة السفير والممثل المقيم الصديق الدكتور الصادقي الذي لم يبخل بأي لحظة بمتابعة المشاريع الانمائية لقضاء بشري".

وبعدها اقيم غداء تكريمي على شرف الدكتور الصادقي والوفد المرافق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل