سأل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصالله بطرس صفير الله ان يلهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان يقود سفينة البلد الى ميناء الخلاص في بحر متلاطم الامواج، مؤكداً ان "القيمين اليوم على شؤونه وفي طليعتهم فخامة الرئيس سيعرفون كيف يجتازون مواقع الخطر وينهضون به الى ما يصبو اليه ابناؤه من طمأنينة ورحة بال".
كلام البطريرك الماروني جاء بعد تسلمه "جائزة الرئيس الياس الهراوي" في حفل رسمي اقيم في الصرح البطريركي في بكركي، دعت اليه "لجنة احياء ذكرى الرئيس الياس الهراوي" في حضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعقيلته، رئيس الحكومة سعد الحريري، امين سر دولة الفاتيكان المونسينيور دومينيك مومبارتي ممثلا قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وحشد من النواب، والوزراء والإعلاميين.
وشدد البطريرك صفير على ان شجرة الوطن لا تنبثق وتشمخ الا اذا سقاها ابناؤه بدم القلب، مؤكداً "ان المغفور له فخامة الرئيس الياس الهراوي يرافقنا من حيث استقر الى الابد، ويرافق البلد لكي يستقر في ميناء السلام، ويواصل رسالته العالمية رسالة المحبة والعطاء السخي والتضحية في سبيل الخير".
وتخلل الاحتفال تراتيل وترانيم دينية من وحي المناسبة للسيدة جومانا مدور. بعدها شرب الجميع نخب المناسبة.
وكان سبق الاحتفال لقاء في صالون الصرح جمع البطريرك صفير والرئيسين سليمان والحريري. كذلك جرى لقاء بين البطريرك صفير وموسى.