اعتبرت مصادر مواكبة لصحيفة "النهار" ان التوترات التي شهدها الجنوب كانت بمثابة "دق ناقوس الخطر".
واشارت المصادر الى ان الكرة باتت الآن في ملعب الحكومة اللبنانية وسائر الحكومات المعنية بالنسبة الى مستقبل التعامل مع القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان. كما ان تقرير الامين العام يفتح الباب أمام كل الاحتمالات من أقصاها الى أقصاها.