#adsense

بارود: هناك تقصير مزمن من الدولة في معالجة المدمنين على المخدرات

حجم الخط

أكد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود" العزم على الاستمرار في ملاحقة تجار المخدرات في لبنان ومروجيها حتى النهاية، معتبرا أن ذلك ليس منة من أحد بل هو أقل واجب على الدولة تجاه شبابها وابنائها.

بارود، وخلال رعايته العشاء السنوي لجمعية "سعادة السماء" لتوعية المدمنين على المخدرات وإعادة تأهيلهم في مجمع "بيبلوس بالاس" – جبيل، بحضور مطران السريان الكاثوليك جورج صليبي، القاضي زياد مكنا، قائد الدرك العميد انطوان شكور، قائمقام المتن مارلين حداد وعدد من رؤساء البلديات وفاعليات، قال: "هناك تقصير مزمن من الدولة اللبنانية بالنسبة لمعالجة المدمنين على المخدرات، ومراكز التأهيل التي تؤسسونها هي من مسؤولية الدولة بالدرجة الاولى قبل ان تكون مسؤولية المؤسسات الخاصة، فعلى مستوى المعالجة أنتم كجمعيات تقومون بهذا العمل بانتظار ان نكون انتقلنا الى مرحلة تكون الدولة اصبحت قادرة على المساعدة بصورة أفضل".

ورأى بارود أن كثيرا ما يحكى في هذه الايام عن موضوع النفط في لبنان الذي يملك ثروة نفطية كبيرة من نوع آخر لم يجر التنقيب عليها بعد وهي هؤلاء الاشخاص مثل هذه الجمعية الذين ينتجون أكثر،وأضاف: "فأجدادنا عملوا كثيرا في هذه الارض على الرغم من الاضطهاد الذي تعرضوا له، لكنهم بارادتهم وعزيمتهم تغلبوا على كل شيء ونجحوا، وعلينا ان نبقى مؤمنين بأن ما قام به أجدادنا علينا ألا ندعه يذهب هدرا والشباب الذين هم الضحية الاولى يكونوا فخر المستقبل".

من جهته، أشار مؤسس الجمعية الخوري مجدي علاوي الى ان آفة المخدرات لا تميز بين طائفة وأخرى او مواطن وآخر، ودعا المخلصين كافة من ابناء هذا الوطن إلى توعية المدمنين وخصوصا من الشباب ليكونوا رجالا أصحاء يخدمون وطنهم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل