#adsense

موسى: لا ارى الحرب على الابواب لكن هذا لا يعني ان نطمئن بل يجب ان نكون حذرين

حجم الخط

استبعد أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى أن يكون هناك خطر حالي إذ لا يرى الحرب على الأبواب، معتبرا أن في توقع ذلك مبالغة كبرى، لكنه شدد على أن الخطر مستمر وقائم، والحذر مطلوب، إذ لا يجب الاطمئنان الى واقع الحال، وقال: "قد تكون هناك رغبة في الاعتداء او في احداث اضطراب في المنطقة لاسباب اخرى".

موسى، وإثر لقائه رئيس الجمهوية ميشال سليمان، وبالنسبة لاستحداث اسرائيل مواقع على الحدود مع لبنان تحاكي مواقع "حزب الله" للتدريب على اي مواجهة محتملة معه، قال: "لذلك اقول انه يجب توخي الحذر ومتابعة الامور انما من دون المبالغة فيها لانه ليس مطلوبا ان نحدث توترا لدينا، فاسرائيل تقوم بذلك واكثر، ويجب ان نكون دائما على حذر والاستعداد لمواجهة ما قد يستجد".

وبالنسبة للقاء الرئيس مبارك مع الوزير لافروف بشأن المؤتمر المتعدد الأطراف المقترح عقده في موسكو لحض اسرائيل على الدخول في المفاوضات، رأى أن المؤتمر موجود على قائمة التطورات المقبلة، ويعتمد على ظروف محددة، مشيرا إلى أن المسألة لا تكمن في مؤتمر يعقد في موسكو ومن ثم يبحث في تاريخه وترتيباته، بل في متى وكيف وعلى اي اساس يعقد.

وأشار موسى إلى ان المؤتمر لا يعقد الا على اساس ان تقدما ما قد حدث، وبالتالي فان الزخم الدولي مطلوب لدعم هذا التقدم، وأضاف: "أقصد التقدم الحقيقي وليس اي تقدم آخر والذي يشرح عنه في القاموس، من دون ان يكون مجرد نبضات من هنا وهناك او خطوة بسيطة يجري تضخيمها. ان التقدم الحقيقي يمكن ان يؤدي الى الاحتياج الى هذا المؤتمر، وهذا هو الموقف الروسي وليس الموقف العربي فحسب. واعلم من الرئيس ميدفيديف انه مستعد للدعوة الى هذا المؤتمر فور حدوث تقدم يشعر به الجميع".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل