شجب رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن حادثة الإعتداء على قوة فرنسية تابعة لليونيفل في جنوب لبنان، معتبرا ان الحادث منسق ومدروس وتقف خلفه جهة حزبية تريد استخدام الناس صندوق بريد.
وراى الحاج حسن إن استهداف القوات الدولية بين فترة وأخرى والتمرد على القرارات الدولية ما هو إلا ذريعة للسير في محاور قد لا تكون مشجعة، واعتبر أن سخونة الوضع في الجنوب يزداد وعلى الدولة أن تتخذ موقفا" رسميا" حازما" يضع حدا" لمهزلة الإعتداءات المتكررة ، لأن جنود اليونيفل هم لتأمين الحماية والإستقرار للشعب الذي سئم مغامرات الحرب والقتل والتهجير.
واضاف "اذا كنا أجمعنا على عداوة إسرائيل فهذا لا يعني إطلاقا" شرعنة الفريق المسلح في الداخل اللبناني، والشعب يريد أن يكون الجيش اللبناني هو مظلته الأمنية وهو الملاذ الحامي والآمن له ، داعيا القضاء للتحرك واعتقال المعتدين وإحالتهم للمحاكمة والمحاسبة ولا يجوز تغطيتهم سياسيا، ولا يجوز إطلاقا" أن تدار أمور البلاد تحت وطأة الخوف من السلاح والتهديد المتكرر ب7 ايار جديد، مستغربا" أن لا تكون تصريحات بعض الأبواق بهذا الشأن تهديدا للمواطن وللسلم الأهلي ، داعيا القضاء اللبناني إلى ملاحقة هذه النواعق كي يشعر المواطن ولو مرة أنه ينعم ببركة الدولة ومؤسساتها.