انتقد نائب حزب الله نواف الموسوي ما اسماها محاولات البعض باستغلال الحساسية الطائفية من أجل لفلفة قضية عميل خطير جرى اكتشافه على أيدي مخابرات الجيش اللبناني في شبكة الاتصالات الخلوية.
وذكر الموسوي خلال لقاء اعلامي مع صحافيين سوريين واتراك ان "الحملة" التي تنال من الجيش اللبناني لتصديه لهذا العميل وتوقيفه والتحقيق معه، تكشف عن إرادة لدى بعض القوى السياسية في طمس الحقيقة ولفلفة هذه القضية من زاوية أن ما حصل أمر مبالغ فيه وأنه أكبر من الواقع، كما قال.
واعتبر أن ذلك يكشف "أن ثمة محاولة كانت ستجري من أجل إعطاء صك براءة لهذا العميل من خلال تضليل التحقيق وتمويهه كما جرى مع قضايا حصلت من قبل في مجالات غير العمالة".
وتوقف مجددا أمام "الأصوات التي ترتفع" في هذا المجال، قائلا إنها "لن تحول بيننا وبين ملاحقة العملاء"، وإنه "إذا كان الهدف من ذلك هو إثارة الحساسيات لتقييد الجيش اللبناني وغل أيدي مخابراته عن ملاحقة العملاء، فإننا لن نسمح لأحد أن يضع عائقا أمام الأجهزة الأمنية لملاحقة عملاء إسرائيل، وهذا أمر غير قابل للمساومة لأنهم لا يهددون أمن المقاومة فحسب بل الأمن اللبناني برمته ويساهمون بتهديد أمن حلفائنا وأصدقائنا".