أعلن الناطق العسكري باسم اليونفيل الكولونيل ناريش بهات، انه "قرابة العاشرة من صباح السبت تم اعتراض دورية تابعة لليونفيل، مكونة من آلية عسكرية مصفحة وأخرى خفيفة، من قبل عدد من المدنيين على مسافة نحو 50 مترا شمال قرية قبريخا، حيث قام المدنيون برشق الدورية بالحجارة، وحصل تلاسن مع عنصر من الدورية يتحدث العربية".
واضاف الناطق في بيان "في ما استمر رشق الحجارة، قررت الدورية مغادرة المكان، وخلال ذلك قامت الدورية بصدم دراجة نارية كانت متوقفة في طريق يعترض مرور الدورية، وبعد مسافة قامت مجموعة مكونة من 50 شخصا بمحاصرة الدورية وأفرغت اطارات سياراتها من الهواء، وقامت برشق الحجارة محطمة زجاج الاليات واستولت على هوائيات السيارات. وعندما حاولت المجموعة الاستيلاء على الاسلحة المحمولة على الدورية قام الجنود باطلاق عيارات نارية في الهواء. وحينها ترجل قائد الدورية من الآلية في محاولة منه للتحدث مع المدنيين، فتعرض له بعض الحشود، وتم نزع سلاحه وأصيب بجروح في جبينه، حيث قام بعض المدنيين بحمايته في منزل قريب".
وذكر أن تعزيزات لليونيفل والجيش اللبناني حضرت إلى المكان وقام الجيش باستعادة أسلحة اليونيفل من المدنيين، وأعاد الهدوء الى المنطقة.
ونقل عن القائد العام لليونيفل اللواء ألبرتو أسارتا كويباس قوله إنه من واجب السلطات اللبنانية تأمين أمن وحرية حركة اليونيفل، داخل منطقة عملياتها، وتذكيره بأن مجلس الأمن في قراره الدولي رقم 1701 الصادر في العام 2007، كان قد حض جميع الأطراف على الالتزام باحترام سلامة عناصر اليونيفل وضمان أمنها، وتمتعها بحرية تنقل كاملة في منطقة عملياتها".
وأشار الكولونيل بهات، إلى أنه "خلال مجريات الأحداث كان القائد العام لليونيفل على اتصال مستمر مع قادة الجيش اللبناني المسؤولين عن منطقة جنوب الليطاني ومخابراته، من أجل السيطرة على الوضع، وتخفيف حدة التوتر".