#adsense

Facebook بين الميشالين

حجم الخط

ماذا لو كانت صفحة الـFacebook وما عليها من اهانات موجهة للنائب ميشال عون؟
او اكثر… ماذا لو كانت تلك الصفحة موجهة لامين عام حزب الله حسن نصرالله ؟
طبعا لو كانت تلك الكلمات النابية موجهة لاحد هؤلاء لكانت الدنيا "قامت ولم تقعد"…

فالاول اي عون، وهو جنرال متقاعد ونائب في البرلمان، لا يحتمل في معظم الاحيان نقدا بناء في بعض الصحف او بعض وسائل الاعلام، فيغتنم فرصة اجتماع تكتله الاسبوعي ليخرج مهددا متوعدا كأن الكلام عنه مسّ بالنبي او المسيح، فيرفع الصوت ولا يقبل رأيا مخالفا لرأيه، امّا الامثلة على ذلك فحدث ولاحرج من شكاوى امام المحاكم وانتقادات على الشاشة البرتقالية.

في حالة الثاني، لا داعي لاكثار الكلام خصوصا وان رائحة الدواليب المقاومة تسكن انوف اللبنانيين ومشهد الغضب يوم تناوله برنامج "بسمات وطن" ما زال حاضرا في اذهان ديمقراطيي لبنان، ومن يتناول السيد يتهم بالعمالة والخيانة ودعم الصهاينة وما الى هنالك من اتهامات وتلفيقات.

وحده رئيس جمهوريتنا، رمز وحدة البلاد، يُستهدف ويُهان مقامه وما من سائل او مهتم. فما كادت دعوى الحق العام وهنا اشدد الحق العام تتحرك بحق اشبال عون، حتى بدأت الحملة على الرئيس وتحديدا ممن لا يحتمل الرأي الاخر، من تيار اكثر الساسة حقدا على الاعلام وعداء للاعلاميين.

والمفاجىء اكثر تحرك بعض الاقلام المأجورة التي نهضت للدفاع عن الشبان ومخاطبة رئيس الجمهورية للصفح عنهم، لكن فات هؤلاء الموظفين ان من حرك الدعوى هو الحق العام، وانه اذا نسي الرئيس وسامح فلا يمكن لمن يملك ذرة كرامة في لبنان ان يقبل بأن تمر الاهانات مرور الكرام.

فمن اهين يا سادة رئيس جمهوريتنا، الموقع الاول في لبنان والموقع المسيحي الاول في لبنان والشرق ومن المعيب جدا ان نقبل بهكذا تصرفات لأن من يهين الرئيس او يتناوله بكلمة لا يختلف عن من يهين الارزة والعلم.

وهنا يسأل بعضهم: اين كنا يوم تناولت الحملة الرئيس السابق والذي مُددت ولايته قسرا اميل لحود، وهنا اكتفي بالقول ان لحود بخنوعه وتزلفه وتبعيته اهان الرئاسة اكثر من اي كلام.

مؤسف حقا ان يهان الرئيس ونصمت في وقت ندُر فيه الرجال وكثر فيه المأجورون وبياعو الكلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل