رأت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع لـ"الشرق الأوسط" إن ما يجري في الجنوب مع اليونيفل قد تكون له تداعياته الكبيرة، إذا لم تحسن الأطراف المعنية بالملف التعامل معه، خصوصا مع وجود تباين واضح في المواقف بين الجانبين اللبناني والدولي في تفسير القرار 1701 لجهة صلاحيات القوة الدولية.
وبينما قالت الأمم المتحدة إن لها حق التصرف، فإن لبنان يربط أي تحرك لها بالتنسيق مع الجيش اللبناني. ولمحت المصادر إلى وجود قطبة مخفية في هذا الموضوع وهي الموقف الأوروبي من موضوع المقاومة، مشيرة إلى أن القوة الفرنسية هي أكثر من يتعرض للمضايقات نتيجة للمواقف السياسية التي تصدر عن فرنسا.
وربطت مصادر أخرى بين توقيت التوترات القائمة لتزامنها مع صدور تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تنفيذ القرار 1701، وإشارته إلى خروقات للقرار حصلت خلال الأشهر الستة الأخيرة، مشيرا إلى أنه وسط استمرار الادعاءات حول نقل حزب الله لأسلحة حصل ارتفاع ملموس في التوتر بين الأطراف.