"الشرق" نشرت نص الشكوى اللبنانية لمجلس الامن الدولي التي شكت اسرائيل فيها، فعددت تجاوزاتها وخروقاتها ودعت المجتمع الدولي الى الضغط عليها، وأكدت عدم تسلل السلاح جنوب الليطاني. اهم ما جاء فيها:
يعيد لبنان التأكيد على التزامه بالتنفيذ الكامل للقرار 1701 ويدعو المجتمع الدولي الى الضغط على اسرائيل من اجل حملها على الالتزام بالتطبيق الكامل لهذا القرار.
واصل جيش العدو الاسرائيلي، منذ التقييم الاخير، خرقه لسيادة لبنان منتهكاً بذلك موجبات القرار 1701 (2006)، وقد تضمنت هذه الخروقات ما يلي:
استمر جيش العدو الاسرائيلي، خلال الفترة قيد الاستعراض، بخرق الاجواء والاراضي والمياه الاقليمية اللبنانية وقد بلغ حجم هذه الخروقات 347 خرقاً جوياً، 23 خرقاً بحرياً و75 خرقاً برياً وذلك في انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية ولمندرجات القرار 1701.
إطلاق تهديداتها ضد لبنان بوتيرة متصاعدة وصلت الى مستوى التهديد بالتدمير الكلي لبناه التحتية، وهي التي تملك اكبر ترسانة عسكرية في الشرق الاوسط بما فيها السلاح النووي.
انتهاك اسرائيلي صارخ لقرارات مجلس الامن الدولي وأهمها القرارين 425 و1701 وفي تحد للشرعية الدولية.
لبنان يدعو المجتمع الدولي الى بذل كل جهد ممكن من اجل وضع حد للتهديدات الاسرائيلية المتكررة، ولحمل اسرائيل على الإقلاع عن سياسة التهديد والوعيد والكف عن العمل على زعزعة استقرار لبنان.
يعتبر لبنان بأن شبكات التجسّس المدارة بشكل مباشر من قبل اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والتي قامت الاجهزة الامنية اللبنانية بكشفها تشكل انتهاكاً صارخاً للقرار 1701. وقد جرى الكشف عن 12 شبكة تجسّس تعمل في المناطق اللبنانية الواقعة داخل وخارج منطقة عمليات اليونيفيل وتم إثر ذلك توقيف 46 شخصاً ينتمون الى هذه الشبكات.
واصل الجيش الاسرائيلي القيام بدوريات بواسطة الزوارق بصورة غير قانونية داخل المياه الاقليمية اللبنانية.
يواصل الجيش اللبناني تعزيز التعاون الميداني والاستراتيجي مع اليونيفيل.
يؤكد لبنان على انه لم يشر أي تقرير من تقارير الامين العام للامم المتحدة حول تنفيذ القرار 1701 الى وجود اي دليل على تهريب اسلحة الى منطقة عمليات اليونيفيل.
إن ادعاء اسرائيل بوجود عملية تخزين اسلحة وإقامة منشآت عسكرية في المناطق المأهولة بالسكان المدنيين في جنوب لبنان لا يمت الى الحقيقة بصلة ويرمي الى تسهيل استهداف اسرائيل للمدنيين اللبنانيين الابرياء وتبرير قتلها وترهيبها لهم.