انعقدت ورشة عمل بعنوان "عكار – واقع وتنمية"، في دارة النائب معين المرعبي في البرج – عكار، برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلا بوزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان أوغاسبيان، وشارك فيها اعضاء كتلة المستقبل النيابية خالد ضاهر، معين المرعبي، نضال طعمه، خالد زهرمان، خضر حبيب، وعدد كبير من رؤساء بلديات المناطق الحدودية وفاعليات هذه المناطق.
ونقل الوزير أوغاسبيان كلمة الرئيس الحريري إلى المؤتمرين، مشيرا إلى تكليفه اياه لانتدابه إلى المؤتمر، وقال: "عندما نتحدث عن الحدود لا نتحدث عنها من منطق العزل بل نتحدث عن الحدود من منطق الانفتاح".
وتحدث عن المعابر الحدودية، فأكد أنه اصبح هنالك تصور وهناك دراسات تمت للمعابر الحدودية الرسمية، حيث ان الخرائط اصبحت جاهزة لانشاء معبر في الشيخ عياش في انتظار الطرف السوري، وهو معبر سوف يخصص للشاحنات لأنه يربط الطرق الرئيسية بسوريا، ما سيخفف العبء عن معبر العريضة والدبوسية.
وعقب المؤتمر، جال الوزير اوغاسبيان على معبر البقيعة – جسر قمار الحدودي بين لبنان وسوريا في منطقة وادي خالد، مطلعا على واقعه ومستمعا الى شروحات من الأهالي حول المشاكل والعقبات لجهة العبور من لبنان واليه، رافقه النائبان المرعبي وحبيب.
واشار الى وجود خطة وضعت للمعابر الرسمية وضعت بالتنسيق مع الاجهزة الامنية المختصة وفريق استشاري من رئاسة الحكومة والاستشاري شركة الهندسة ومجلس الانماء والاعمار.
واعلن ان الخطة ستعرض قريبا على الرئيس الحريري لاتخاذ القرار المناسب لاقرارها، ولكن في الوقت نفسه فان انجاحها في حاجة الى تعاون وتنسيق مع الطرف السوري وعندما تصبح جاهزة سيتم السعي لعقد اجتماعات مع السوريين للتوافق على خطة متكاملة، بهدف تسهيل المرور للناس وللسياحة وايضا لنقل البضائع على انواعها.
أما في موضوع القوة المشتركة، قال: "هناك مشروع مستقبلي ونحن لن نستبق التقرير الذي سنرفعه للرئيس الحريري، ولكن الخطة الموضوعة هو تصور عام لكل موضوع الحدود، ان كان لجهة المراقبة والضبط وان لجهة المعابر الرسمية او التنمية الاقتصادية الاجتماعية لكل القرى الحدودية".